ï»؟

«بضغطة زر».. كيف سجّل جمال خاشقجي عملية اغتياله لكنه بعيد الاحتمال لهئا......

رئيس التحرير
2018.11.19 10:21

 

 

 

 

كيف سجّل جمال خاشقجي عملية اغتياله دون أن يشعر فريق القتل!

 

 

 

 
 
 
 

تستعد السلطات التركية لنشر تفاصيل التسجيلات الصوتية والمصورة في قضية اغتيال الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي قُتل بمقر قنصلية بلاده في تركيا مطلع الشهر الجاري، ويعتقد أن خاشقجي سجل اغتياله بنفسه بهذه الطريقة التي سنشرحها هنا.

وستنشر صحيفة «صباح» التركية نصّ هذه التسجيلات قريباً.

وكانت الجهات الأمنية قد عثرت على بعض التسجيلات الصوتية في هاتف خاشقجي الذي كانت تحمله خطيبته التركية خديجة جنكيز خارج القنصلية بعدما سجّل الإعلامي السعودي كل ما دار معه من خلال ساعة آبل التي كان يرتديها.

الساعة التي نجحت في كشف أهم لغز في جريمة مقتل خاشقجي وهو ماذا حدث معه، كانت تسجّل دون أن يشعر فريق الاغتيال، عندما قام خاشقجي بضغط زر التسجيل وفي نفس الوقت كانت تسجل نسخة احتياطية على تطبيق Icloud بهاتف آيفون، الذي كان مع خطيبة خاشقجي خارج القنصلية ولا يزال متواجداً معها حتى الآن.

وإليكم شرح كيف يقوم التطبيق بالتسجيل وحفظ المعلومات.

ما هو تطبيق Just Press Record الذي استعان به خاشقجي؟

يقوم هذا التطبيق على أنه وبضغطة واحدة يمكنك التسجيل والنسخ، سواء كنت تمتلك هاتف آيفون، أو ساعة آبل، بحسب  موقع PC Authority

فتطبيق Just Press Record جعل أجهزة الدكتافون (أجهزة التسجيل الإملائي) تبدو بلا فائدة أمامه، لما يقدمه من مواصفات خيالية، وكأنه جزء من فيلم «حرب النجوم». هل تحتاج إلى تسجيل مقطع هام جداً من المعلومات؟ اضغط على الزر فحسب، وتحدث إلى ساعة آبل الخاصة بك، وها قد تم إنجاز المهمة، وهذا ما فعله خاشقجي الذي كان يخشى من دخوله السفارة ولهذا حرص على توثيق ما يجري.

just Press Record هو تطبيق تسجيل ملاحظات صوتية يعمل على ساعة آبل، يتمتع بذلك القدر من البساطة، والأهم -بالنسبة لقضية خاشقجي- أنه متصل بالتخزين السحابي Icloud، وكذلك بالآيفون الذي تحتفظ به خطيبة الصحافي السعودي خارج القنصلية.

أين يمكن أن يتم الاحتفاظ بالتسجيل؟

يمكن مزامنة التسجيلات من خلال iCloud. فمع فتح تطبيق Just Press Record على هاتف آيفون الخاص بك لابد أن تكون تسجيلاتك التي أجريتها من خلال ساعة آبل قد ظهرت بالفعل، ما لم تكن مدة التسجيل قد ناهزت 3 ساعات، في هذه الحالة لابد من الانتظار قليلاً. تُحفظ التسجيلات في تبويب Watch، ويمكن الوصول إليها أيضاً من خلال التاريخ، أو عن طريق البحث عن كلمات معينة داخل التسجيل.

ويعمل التطبيق على ساعة آبل القديمة بسرعة جيدة، وهي الساعة التي من الممكن أن يكون خاشقجي قد حملها.

ويمكن كذلك إخفاء عمل التطبيق في الخلفية رغم قيامه بالتسجيل، وفي هذه الحالة لن ينتبه الأشخاص الذين قاموا باستجواب وتعذيب وقتل الصحافي السعودي إلى أن الأصوات يتم تسجيلها في الخلفية.

إذن، هل تم رفعه على شبكة الإنترنت أم جهاز الآيفون المرتبط بالساعة؟

ما سوف يحدث بعد ذلك هو الأكثر روعة، فمن مميزات هذا التطبيق أنه يقوم بنسخ ما سُجل تلقائياً (بافتراض تفعيل هذه الميزة من الإعدادات).

وقد يكون الصحافي السعودي قد قام بالفعل بمزامنة التسجيل مع iCloud الخاص به، وفي هذه الحالة يمكن الوصول إليه من خلال هاتفه الآيفون المتواجد مع خطيبته خارج القنصلية، ويمكن للسلطات التركية حل اللغز بدليل لا يقبل الشك.

ويمكن أيضاً أن تقيس نبض القلب

وتحتوي ساعة آبل على أجهزة استشعار قادرة على تعقُّب وحساب معدل حركة الشخص الذي يلبسها. كما أنَّها تحسب معدل ضربات القلب أيضاً، ويمكن استخدامها كذلك كجهاز اتصال مستقل.

ويفيد قياس نبض القلب في تحديد زمن التعذيب والاعتداء الذي قد يرتبط بزيادة نبضات القلب، وتحديد كذلك زمن الوفاة بالظبط الذي يرتبط بانهيار ضغط الدم ووصول معدل النبضات للرقم: صفر

ويمكن كذلك استخدم الساعة وكأنها جهاز تحكُّم عن بُعد في كاميرا الآيفون، وكذلك «الرد على اتصالات جهاز الآيفون، وإنشاء ردود نصيّة وإرسال رسائل»

نظرية بعيدة الاحتمال لهذا ...

 يجري تداول رواية مفادها أن جمال خاشقجي، الصحفي السعودي المختفي، قد سجل كل ما حدث داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عبر ساعته الذكية من طراز "أبل ووتش". هذا الأمر يبدو لي بعيد الاحتمال للغاية.

وردت هذه القصة لأول مرة في صحيفة "صباح" التركية، قبل أن يتناقلها عدد من وسائل الإعلام.

وتقول صحيفة "صباح" إن خاشقجي شغل خاصية التسجيل في ساعته، قبل دخوله القنصلية.

وتضيف أن ملابسات "الاستجواب والتعذيب والقتل" سُجّلت، ثم أُرسلت إلى هاتفه الذكي من طراز أيفون، الذي كان برفقة خطيبته خارج القنصلية، وكذلك إلى خدمة "أي كلاود" السحابية، التابعة لشركة أبل.

ويقول تقرير الصحيفة إن مهاجمي خاشقجي لاحظوا الساعة، وحاولوا الدخول إلى أنظمتها عبر تخمين رمز المرور، قبل استخدام بصمة أصبعه لفتحها. ثم قام هؤلاء بمحو بعض، وليس كل، الملفات المسجلة عليها.

كان هاتف خاشقجي من طراز أيفون مع خطيبته، التي كانت تنتظره خارج القنصلية

أولا، دعونا نستبعد النقطة الأخيرة. ساعة أبل لا تستخدم خاصية التحقق من الهوية عبر اللمس، ومن ثم فإن الدخول إلى ملفاتها عبر بصمة الأصبع سيكون مستحيلا، إلا إذا فتحها المهاجمون عبر هاتف أيفون المتزاوج معها، لكن هذا الهاتف كان بالخارج.

هذا جعلني أشك في بقية التقرير، لكن دعنا ننظر في "خاصية التسجيل" في الساعة. هذه الخاصية ليست متاحة ضمن الخصائص التي تباع بها الساعة، ولكن يمكن تسجيل الصوت عبر عدد من تطبيقات الطرف الثالث.

من المتصور أن يكون الصحفي المفقود قد ثبت أحد تلك التطبيقات على الساعة، وبدأ في التسجيل قبل دخوله القنصلية.

 

لكن من أجل تحميل تلك التسجيلات إلى هاتفه، فربما يكون عليه أن يضغط على زر إيقاف التسجيل، وذلك دون أن يلاحظ مهاجموه ذلك.

وستحتاج ساعته حتما إلى الارتباط عبر تقنية البلوتوث مع هاتفه الموجود برفقة خطيبته.

وتقنية البلوتوث حاليا تعمل في نطاق محدود للغاية، ويبدو من غير المرجح بالمرة أن الإشارة ستمتد عبر العديد من جدران مبنى القنصلية في إسطنبول، إلا إذا كانت خطيبة خاشقجي تقف مباشرة خارج الغرفة التي يجري فيها التحقيق معه.

لكن بعض المدافعين عن هذه الفرضية يقولون إن خاشقجي كان معه ساعة من طراز "أبل ووتش 3"، التي تتميز بارتباطها الخلوي الخاص، الذي يسمح لها بالاتصال مباشرة بخدمة "أي كلاود"

وصحيح أن صورة لخاشقجي، أثناء المشاركة في برنامج تلفزيوني، أظهرت بحوزته ساعة من طراز "أبل ووتش 3"، المميزة بزر الضبط الأحمر. وربما اشترى عقدا لخط اتصال خلوي للساعة في الولايات المتحدة حيث يقيم.

لكن هنا تكمن المشكلة، لأن خاصية التجوال ليست متاحة بساعة أبل هذه، حيث أنه بمجرد الوصول إلى تركيا، ستعتمد الساعة على هاتف أيفون، من أجل الاتصال بالإنترنت. وكان باستطاعة خاشقجي أن يستبدل الشريحة الأمريكية بأخرى محلية، لكن منذ نحو عام رد منتدى "أبل سابورت" على الإنترنت على سؤال عن استخدام تلك الساعة في تركيا كجهاز مستقل، بالقول: "ليس هناك حاليا مزودو خدمة في تركيا".

ولا يبدو أن هذا الموقف قد تغير، وبصيغة أخرى لا يمكن استخدام ساعة أبل ووتش للاتصال بالإنترنت في إسطنبول، ما لم تزاوج بينها وبين هاتف أيفون قريب منها في المكان.

والآن، ما لا نعرفه هو ما إذا كانت الجهات الأمنية التركية قد تمكنت من اختراق ساعة أبل ووتش، وحولتها إلى جهاز تسجيل عن بعد، ثم أعطوها لجمال خاشقجي قبل دخوله القنصلية من عدمه

لكن ما يبدو أكثر ترجيحا أنه لديهم وسائل أخرى لاكتشاف ما يفعله الدبلوماسيون الأجانب، وأن قصة ساعة أبل ووتش توفر غطاء مفيدا.

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار..