المشروبات المحلاة تخطرنا بالوفاة المبكرة وعمدة باريس :لتحويلها إلى «عاصمة للدراجات»

رئيس التحرير
2019.10.17 03:26

 
استهلاك المشروبات الغازية سواء كانت محلاة بالسكر أو مواد التحلية الصناعية قد يزيد من خطر الوفاة المبكرة. وفي دراسة حديثة تتبعت أكثر من 400 ألف بالغ أوروبي لأكثر من 16 عاما، زاد خطر الوفاة المبكرة لدى أولئك الذين تناولوا كوبين أو أكثر من المشروبات الغازية يوميا؛ وفقا للتقرير المنشور في دورية جاما للطب الباطني، حسب «رويترز».
وقال نيل ميرفي الذي شارك في إعداد الدراسة وهو باحث في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان: «نتائجنا الخاصة بالمشروبات الغازية المحلاة بالسكر تقدم مزيدا من الدعم للدعوة للحد من الاستهلاك واستبدالها من خلال مشروبات صحية أخرى ويفضل أن تكون المياه». وأضاف «بالنسبة للمشروبات الغازية المحلاة صناعيا، نحتاج الآن إلى فهم أفضل للآليات التي قد تكمن وراء هذه الصلة، ونأمل أن تحفز دراسة مثل دراستنا هذه الجهود».
وقال ميرفي إن المشروبات الغازية نفسها قد لا تكون الأساس لهذه الصلة. وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني أن النتائج الجديدة لا تعني أن المشروبات الغازية تسبب الموت المبكر لأنه «في هذه الأنواع من الدراسات هناك عوامل أخرى قد تكون وراء الصلة التي لاحظناها... على سبيل المثال قد يكون الاستهلاك المرتفع للمشروبات الغازية مؤشرا على اتباع نظام غذائي غير صحي».
ولإلقاء نظرة فاحصة على العلاقة المحتملة بين المشروبات الغازية والوفاة المبكرة، فحص ميرفي وزملاؤه البيانات الواردة في الدراسة الاستقصائية الأوروبية عن السرطان والتغذية وهي دراسة متعددة الجنسيات قامت بمتابعة المشاركين من 1992 إلى 2000.
وقيمت الدراسة النظام الغذائي في البداية بما في ذلك استهلاك المشروبات الغازية. كما قام المشاركون بالإجابة على استبيانات عن نمط الحياة تناولت عوامل مثل المستوى التعليمي وعادات التدخين وتناول الكحول والنشاط البدني. واستبعد الباحثون المشاركين الذين كانوا يعانون بالفعل من حالات مثل السرطان وأمراض القلب والسكري في بداية الدراسة، وكذلك أولئك الذين لم يقدموا بيانات عن استهلاك المشروبات الغازية. وعندما قام الباحثون بتحليل بياناتهم، مع مراعاة العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الوفاة مثل مؤشر كتلة الجسم والتدخين، وجدوا أن المشاركين الذين تناولوا كوبين أو أكثر من المشروبات الغازية يوميا كانوا أكثر عرضة للموت المبكر بنسبة 17 في المائة مقارنة مع أولئك الذين شربوا أقل من حصة واحدة من المشروبات الغازية في الشهر.
 
 
 
 
أجزاء صغيرة من البلاستيك قد تدخل أجسامنا عبر الهواء و
 
تشير دراسة جديدة إلى أن أجزاء صغيرة من البلاستيك قد تدخل أجسامنا عبر الهواء الذي نستنشقه والطعام الذي نتناوله. ووجد الباحثون الذين فحصوا عينات براز من ثمانية أشخاص من مواقع جغرافية متنوعة أن جميعها تحتوي على أجزاء من البلاستيك وفقا لتقرير نشر في دورية (سجلات الطب الباطني)، حسب «رويترز». 
وكتب فريق من العلماء بقيادة الدكتور فيليب شوابل من جامعة فيينا الطبية: «أظهرت هذه السلسلة الصغيرة من الحالات أن كثيرا من المواد البلاستيكية الدقيقة كانت موجودة في البراز البشري، ولم تكن أي عينة خالية من هذه الجسيمات». وتابعوا: «هناك حاجة لدراسات أكبر للتحقق من صحة هذه النتائج. علاوة على ذلك هناك حاجة ماسة إلى إجراء بحوث على منشأ الجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي يبتلعها البشر واحتمال امتصاصها في الأمعاء والآثار المترتبة على صحة الإنسان».
وجاء المتطوعون في الدراسة من اليابان وروسيا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا والنمسا. وأظهر طعامهم أن جميعهم تعرضوا للبلاستيك عن طريق أغلفة الطعام والزجاجات. ولم يكن هناك شخص نباتي بين المتطوعين. وكان ستة من الثمانية قد تناولوا الأسماك التي تعيش في المحيطات.
وتم اختبار عينات البراز في وكالة البيئة النمساوية وعثر على ما يصل إلى تسعة أنواع مختلفة من البلاستيك يتراوح حجمها بين 50 و500 ميكرومتر في عينات البراز. وتضمنت العينات في المتوسط 20 جزيئة بلاستيكية لكل عشرة غرامات من البراز. ومن غير المعروف من أين جاءت المواد البلاستيكية الدقيقة أو كيف تم ابتلاعها. ولكن نظرا لوجود أنواع مختلفة من البلاستيك يشك الباحثون في وجود مصادر متعددة تتنوع بين تصنيع المنتجات الغذائية وتعبئتها وتناول القشريات وملح البحر.
 
 

 
عمدة باريس تدعو لتحويلها إلى «عاصمة للدراجات»
 
قادت عمدة باريس، آن هيدالجو، مسؤولين وصحافيين في جولة بالدراجات لتفقد حارات الدراجات الجديدة في العاصمة، مع احتدام المنافسة السياسية قبيل انتخابات عمدة المدينة، العام المقبل.
 
وقالت هيدالجو، وهي ترتدي خوذة وتقود دراجة كهربائية زرقاء مؤجرة، إنها أرادت رؤية الطرق المستمرة التي تتشكل في باريس بتلك المسارات. وعلى الرغم من الانتقادات الني تعرضت لها بسبب حجم أعمال الطرق وتقليص المساحات المخصصة للسيارات، قالت العمدة الاشتراكية إنها ترغب في أن تتحول باريس إلى «عاصمة الدراجات في العالم»، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
 
وقالت هيدالجو لصحيفة «لو جورنال دو ديمانش» في يوليو (تموز) إن العاصمة الفرنسية مضطرة إلى التكيف مع تغير المناخ والتعامل سريعاً مع مشكلات التلوث. واتهمها بنجامين جريفو، مرشح حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «الوسطي» لمنصب عمدة باريس هيدالجو، بأنها تقسم الباريسيين، وتضع قائدي الدراجات في مواجهة قائدي السيارات.
 
ويسعى حزب الجمهورية إلى الأمام، الذي ينتمي إليه ماكرون، إلى انتزاع السيطرة على باريس من الحزب الاشتراكي، الذي هزمه في الانتخابات الوطنية عام 2017.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً