سياسيون دنماركيون يسخرون من ترامب لشراء جزيرة غرينلاند ومستقبل «أول ضربة نووية بين الهند وباكستان»وكوريا الشمالية تطلق مقذوفين

رئيس التحرير
2019.10.17 01:07

 سخر سياسيون دنماركيون، الجمعة 16 أغسطس/آب 2019، من فكرة بيع جزيرة غرينلاند للولايات المتحدة في أعقاب تقارير تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب ناقش خلال جلسات خاصة فكرة شراء أكبر جزيرة في العالم مع مستشاريه.

 
وقال رئيس الوزراء الدنماركي السابق لارس لوكه راسموسن على تويتر: «لا بد أنها كذبة أبريل. جاءت في غير موعدها تماماً».
 
وأكد سورين إسبيرسن، المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الشعب الدنماركي لهيئة «دي.آر» الإذاعية: «إذا كان يفكر حقاً في ذلك فهذا دليل أخير على أنه فقد صوابه».
 
وأضاف: «فكرة أن تبيع الدنمارك 50 ألف مواطن للولايات المتحدة هي فكرة سخيفة تماماً».
 
ومن المقرر أن يزور ترامب كوبنهاغن في سبتمبر/أيلول وستكون المنطقة الواقعة في القطب الشمالي على جدول الأعمال خلال اجتماعات مع رئيسي وزراء الدنمارك وغرينلاند، التي تعد جزيرة دنماركية ذاتية الحكم.
 
ترامب يريد الاستحواذ على أكبر جزيرة في الأرض 
وقال مصدران مطلعان لوكالة رويترز إن بعض المستشارين في البيت الأبيض تعاملوا مع الفكرة كمزحة، لكن آخرين نظروا إليها على نحو أكثر جدية.
 
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من تناول الأحاديث عن شراء غرينلاند.
 
وتعتمد الجزيرة التي تقع بين شمال المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، على الدعم الاقتصادي للدنمارك.
 
ولم يتسن الحصول على تعليق من رئيسة الوزراء مته فريدريكسن ووزير الخارجية جيبي كوفود، لكن المسؤولين قالوا إنهم سيردون في وقت لاحق اليوم الجمعة. ولم يتسن الاتصال بسفارة الولايات المتحدة في كوبنهاغن للحصول على تعقيب.
 
وقال سفير الولايات المتحدة السابق في الدنمارك روفوس جيفورد على تويتر: «يا إلهي. كشخص يحب غرينلاند وزار كل ركن فيها 9 مرات ويحب الناس.. هذه كارثة كاملة وشاملة».
 
وتكتسب غرينلاند اهتمام القوى العالمية بما في ذلك الصين وروسيا والولايات المتحدة بسبب موقعها الاستراتيجي ومواردها المعدنية.
 
ترامب يريد شراء أكبر جزيرة في العالم، وبدأ التحرك للاستحواذ عليها
 
 
وكان مصدران مطلعان ذكرا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع مساعديه ومستشاريه في جلسات خاصة فكرة شراء الولايات المتحدة جزيرة غرينلاند كوسيلة لتوسيع رقعة الأراضي الأمريكية.
 
وذكر المصدران أن فكرة شراء الجزيرة الدنماركية ذاتية الحكم، الواقعة بين شمال المحيط الأطلنطي والمحيط المتجمد الشمالي، جرى تداولها كمزحة بين بعض المستشارين لكن آخرين نظروا إليها على نحو أكثر جدية.
 
ويقوم ترامب، الذي يقضي عطلة عمل في نادي الجولف الخاص به في بدمينستر في نيوجيرزي، بأول زيارة للدنمارك في مطلع أيلول/سبتمبر 2019.
 
ولا يوجد أي مؤشر على أن شراء غرينلاند سيكون ضمن محادثاته المرتقبة مع المسؤولين الدنماركيين.
 
وقالت لصحيفة «Wall Street Journal«، أن ترامب طلب من المستشار القانوني للبيت الأبيض إجراء فحص قانوني للمشروع وأيد بعض مستشاري ترامب هذه الخطة، ووصفوها بأنها مجدية اقتصادياً، بينما اعتقد آخرون أنها مجرد «نزوة عابرة» للرئيس. 
 
وطُرحت فكرة شراء غرينلاند لأول مرة في صحيفة وول ستريت جورنال. وعرض الرئيس هاري ترومان شراء الجزيرة في عام 1946 مقابل 100 مليون دولار إلا أن طلبه رفض.
 
 
 
وزير الدفاع الهندي: مستقبل «أول ضربة نووية» مرهون بالظروف
 
تصاعد التوترات بين نيودلهي وإسلام آباد 
قال وزير الدفاع الهندي، راجناث سينغ، إن بلاده تحتفظ لنفسها بحق تغيير سياستها بشأن «الضربة الأولى» الخاصة باستخدام الأسلحة النووية، لافتاً إلى أن مستقبل تلك السياسة «مرهون بالظروف».
 
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير الهندي لصحفيين في «بوخران» (شمال غرب)، الموقع الذي أجرت فيه الهند تجربتين نوويتين قبل أعوام، وذلك بالتزامن مع تصاعد الأزمة بين نيودلهي وجارتها النووية باكستان على خلفية أزمة إقليم كشمير.
 
وأكد سينغ أن بلاده رغم تمسّكها بسياسة «الضربة الأولى» التي كانت حجر الزاوية لاستراتيجية نيودلهي في استخدام الأسلحة النووية، إلا أن «ما يحصل في المستقبل سيكون مرهوناً بالظروف»، بحسب ما نقل تلفزيون «NDTV» المحلي.
 
والضربة الأولى أو الاستخدام الأول هو تعهّد أو سياسة من قبل قوة نووية بعدم استخدام القنابل الذرية كوسيلة للحرب، إلا إذا هاجمها الخصم أولاً باستخدام النووي.
 
وقال الوزير الهندي: «عازمون بثبات على جعل الهند قوة نووية ومع ذلك نظل ملتزمين بعقيدة «الضربة الأولى».
 
وأضاف: «صحيح أن الهند التزمت حتى الآن بتلك السياسة، لكن ما يحدث في المستقبل يعتمد على الظروف».
 
تصاعد التوترات بين نيودلهي وإسلام آباد 
تصريحات وزير الدفاع الهندي تأتي وسط تصاعد التوترات بين نيودلهي وإسلام آباد على خلفية كشمير.
 
إذ ألغت الحكومة الهندية، مؤخراً، مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية «جامو وكشمير» الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.
 
فيما تعطي الأخرى الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلاً عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.
 
كما صادق البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى على قرار تقسيم ولاية جامو وكشمير إلى منطقتين (منطقة جامو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر إلى الحكومة المركزية.
 
وأصبح القرار قانوناً نافذاً بعد تمريره من رئيس البلاد الأسبوع الماضي.
 
قرار الهند أثار غضب باكستان التي حذرت بدورها من حرب محتملة بين البلدين النووين، وهددت باللجوء إلى الجنائية الدولية لثني نيودلهي عن تلك القرارات.
 
 
تصعيد خطير بين القوتين النوويتين.. قتلى في اشتباكات بين الهند وباكستان بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار
عربي بوست
أسامة أبوضهير
 
الاشتباكات اندلعت على الخط الفاصل بين باكستان والهند
خطر المواجهة لا يزال قائماً رغم التصريحات الهادئة
في تطور خطير، ينذر بتصاعد الأزمة بين إسلام آباد، ونيودلهي، أعلن الجيش الباكستاني، الجمعة 16 أغسطس/آب 2019، مقتل أحد جنوده بنيران هندية في إقليم كشمير المتنازع عليه، بعد ساعات من مقتل 8 جنود من الطرفين في اشتباكات على الحدود.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، آصف غفور، عبر «تويتر»، إن أحد الجنود قتل خلال أداء مهمته في خط السيطرة الفاصل في كشمير.
 
وأوضح غفور أن الجندي الباكستاني قُتل بنيران القوات الهندية.
 
الاشتباكات اندلعت على الخط الفاصل بين باكستان والهند
والخميس، أعلن الجيش الباكستاني، أن 3 من جنوده قتلوا إضافة لمدنيين اثنين، وقُتل 5 جنود من الجيش الهندي، جراء اشتباكات اندلعت في خط السيطرة الفاصل بين باكستان والهند.
 
وقال الميجر جنرال آصف غفور المتحدث الرئيسي باسم القوات المسلحة الباكستانية على تويتر إن ثلاثة جنود باكستانيين وخمسة جنود هنود قتلوا بعدما بدأت القوات الهندية إطلاق النار بمحاذاة الحدود المتنازع عليها المعروفة بخط المراقبة.
 
وأضاف «تبادل إطلاق النار مستمر بشكل متقطع».
 
لكن متحدث باسم الجيش الهندي نفى ذلك. وقال «لا قتلى. هذا الادعاء باطل».
 
وقال الجيش الهندي في بيان إن باكستان انتهكت وقف إطلاق النار بين البلدين بدءاً من السابعة صباحاً تقريباً بالتوقيت المحلي.
 
خطر المواجهة لا يزال قائماً رغم التصريحات الهادئة
يأتي التصعيد في وقت يشهد توتراً شديداً بين الجارتين النوويتين بعدما ألغت الهند الوضع الخاص بالشطر الذي تديره من إقليم كشمير الذي تقطنه أغلبية مسلمة، مما أثار غضب باكستان التي تطالب أيضاً بالسيادة على المنطقة.
 
والأسبوع الماضي، شهد الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من الإقليم احتجاجات واسعة ضد الحكومة الهندية، على خلفية إلغاء مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية «جامو وكشمير» الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم، 5 أغسطس/آب. 
 
وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قد خاطب نظيره رئيس الوزراء الهندي، في تعليقاتٍ أذاعها التلفزيون الباكستاني: «ارتكب ناريندرا مودي سقطةً استراتيجية، ولعب بآخر ورقةٍ في جعبته. سيتَّضح فيما بعد أنَّ تلك كانت غلطةً من جانب مودي، إذ إنَّه قد خرج بما يحدث في كشمير إلى الساحة الدولية. والآن سيعرف الناس حول العالم بقصة كشمير».
 
لكن برغم كلِّ التهديدات التي تثيرها باكستان، يقول محلِّلون إنَّ إسلام آباد لا تحظى بما يكفي من التعاطف الدولي، وليس أمامها سوى عدد محدود من الخيارات الاستراتيجية.
 
 
لكن بالرغم من تصريحات باكستان الواضحة، حول عدم نيتها التصعيد عسكرياً مع الهند، إلا أن الخطر الأكبر الذي يتهدَّد الأفعال الباكستانية يتمثَّل في صعوبة توقُّع تصرُّفات الهند، والدليل على ذلك هو القصف الصاروخي غير المسبوق الذي شنَّته نيودلهي على موقعٍ زعمت أنَّه معسكر تدريبٍ بباكستان في فبراير/شباط الماضي. 
 
واتَّضح من خلال الهجوم الهندي على الموقع المزعوم في بالاكوت -بعد أن قتل مفجِّرٌ انتحاري 44 هندياً من قوَّاتٍ شبه عسكرية في كشمير- أنَّه لم يعد بإمكان إسلام آباد الاعتماد على ضبط النفس من الجانب الهندي.
 
وبدأ النزاع على الإقليم بين باكستان والهند، منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا العام 1947، حيث نشبت 3 حروب، في أعوام 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من كلا الطرفين. 
 
كوريا الشمالية تطلق مقذوفين طويلي المدى سقطا قرب جارتها الجنوبية واليابان تعلّق!
 
محادثات لتوحيد الكوريتين 
تعهد بإقرار السلام والتعاون 
اليابان تعلق على الحادثة 
قال جيش كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين على الأقل في البحر الجمعة 16 أغسطس/آب 2019، وذلك بعد قليل من وصف بيونغيانغ لرئيس كوريا الجنوبية بأنه «سليط» وتعهدها بإنهاء المحادثات بين الكوريتين.
 
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين جديدين، لم يتم التعرف على طبيعتهما، في البحر قبالة ساحلها الشرقي صباح الجمعة 16 أغسطس/آب 2019. وكان مجلس الأمن الوطني الكوري الجنوبي مجتمعاً لمناقشة عمليات الإطلاق الأخيرة.
 
واحتجت كوريا الشمالية على تدريبات عسكرية مشتركة تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وانطلقت الأسبوع الماضي، ووصفتها بأنها تدريب على الحرب. وأطلقت في الأسابيع الماضية عدداً من الصواريخ المتوسطة المدى.
 
وقالت وزارة الدفاع اليابانية إنها لا ترى أي خطر وشيك على أمن البلاد نتيجة إطلاق كوريا الشمالية للمقذوفين.
 
وتعقد عمليات الإطلاق مساعي استئناف المحادثات بين مفاوضين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية حول مستقبل برامج بيونغيانغ للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.
 
محادثات لتوحيد الكوريتين 
وفي وقت سابق من الجمعة 16 أغسطس/آب 2019، رفضت بيونغيانغ تعهداً قطعه الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن قبل يوم بالسعي لإجراء محادثات مع الشمال وتوحيد الكوريتين بحلول 2045.
 
وقال متحدث كوري شمالي إن فقدان القوة الدافعة للحوار بين الشمال والجنوب والجمود الذي يحيط بتنفيذ العهود التي قطعت خلال قمة تاريخية بين زعيميهما العام الماضي مسؤولية تقع بالكامل على عاتق الجنوب.
 
وانتقد المتحدث مجدداً التدريبات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة معتبراً إياها علامة على عداء سول إزاء الشمال.
 
وأضاف المتحدث أمام لجنة إعادة التوحيد السلمي للبلاد في بيان بثته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية «ما من شيء لدينا نعاود التحدث فيه ولا تراودنا أي فكرة في الجلوس معهم مجدداً».
 
تعهد بإقرار السلام والتعاون 
كان زعيما الكوريتين قد التقيا ثلاث مرات منذ أبريل/نيسان من 2018 وتعهدا بإقرار السلام والتعاون، لكن لم يتحقق تقدم يذكر للنهوض بالحوار وتعزيز التبادلات وأوجه التعاون.
 
ويوم الخميس 15 أغسطس/آب 2019، قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن في خطاب بمناسبة عيد التحرير إن الحوار مع الشمال لن يكون ممكناً إلا من خلال سياسته المتعلقة بالسلام.
 
وأضاف في تصريحات بمناسبة استقلال كوريا عن الحكم الاستعماري الياباني الذي استمر من عام 1910 إلى 1945 «على الرغم من سلسلة الأفعال المقلقة من جانب كوريا الشمالية مؤخراً، لا تزال القوة الدافعة للحوار ثابتة».
 
ووصف المتحدث باسم الشمال الرئيس الكوري الجنوبي بأنه «سليط.. تمكن منه الخوف».
 
وقال إن مون ليس له أن يتحدث عن التواصل مع الشمال بسبب المناورات العسكرية التي تجريها كوريا الجنوبية.
 
اليابان تعلق على الحادثة 
فيما قالت وزارة الدفاع اليابانية الجمعة 16 أغسطس/آب 2019، إنها لا ترى أي خطر وشيك على أمن البلاد نتيجة إطلاق كوريا الشمالية مقذوفين. وذكرت الوزارة في بيان أنها لم تؤكد دخول أي صاروخ باليستي إلى أراضي اليابان أو منطقتها الاقتصادية الخاصة

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً