لبنان

الحريري محادثاتٍ مباشرةً  معَ " الذي لم يصبحْ نظيرَه بعد " رئيسِ حكومةِ روسيا

عميدُ المحتالينَ في العالم برني مادوف يحزِمُ أمتعةَ الرحيلِ تاركاً وراءَه نصبة بــــخمسةٍ وستينَ مليارَ دولارٍ أمريكيّ ومئاتِ الايتامِ من الزعماءِ السياسيين والذين يَختصرُ لبنانُ حضورَهم. مات الرجلُ الذي ” بلَفَ” اميركاعاش محتالون لبنانيون  تغلّبوا عليه في المالِ والسياسةِ معاً. وعملية ” بونزي” الشهيرةُ لمادوف في ” شفط ” أموالِ المصارفِ كانت عامَ ألفينِ وثمانية عينةً متواضعةً أمامَ “بونزيات” لبنانية امتَهَنت ألعابَ المَيسر وقامرت على أموالِ الناس  ثُمّ رهَنت عَقاراتِه

معركة «كسر عظم» بينهما :عون يدعو الحريري إلى «التأليف الفوري» للحكومة

  الحريري: التقيت عون لتخفيف “الاصطدام” والإسراع بتشكيل حكومة تواجه انهيار الليرة قال رئيس الوزراء اللبناني المُكلف، سعد الحريري، إنه التقى الرئيس ميشال عون، الخميس، لـ”تخفيف الاصطدام وتهدئة الأمور” بينها، والإسراع بتشكيل المحكومة ومواجهة انهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار. شهد نهار أمس (الأربعاء) تراشقاً بالاتهامات العلنية بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بشأن المسؤولية عن تعطيل تشكيل الحكومة، فيما اعتبره مراقبون بمثابة «معركة كسر عظم» بينهما.

الحريري يلتقي لافروف في أبو ظبي والرئاسة اللبنانية تنفي سحب تكليفه

Credit: Twitter/ @saadhariri دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– التقى رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، الثلاثاء، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في أبوظبي، على هامش زيارتيهما للإمارات، بينما نفت الرئاسة اللبنانية سحب تكليف الحريري بتشكيل الحكومة. وأفاد حساب الحريري على تويتر أنه التقى لافروف في أبوظبي في حضور مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوغدانوف ومبعوث الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان، وتناول اللقاء بحث مجمل الأوضاع والتطورات في

الخلاف بين حزب الله والبطريرك بشارة الراعي.. إلى أين سيصل؟وسائق سيارة يدهس متظاهرين لبنانيين عمداً

عربي بوست مصطفى العويك في عظاته الأسبوعية المتتالية من بكركي، طرح البطريرك الماروني بشارة الراعي عقد مؤتمر دولي؛ لوضع حد للأزمة السياسية في لبنان. وجاء الطرح بعد نحو شهرين من مناداته أيضاً بـ”حياد” لبنان عن المحاور الإقليمية، مسجلاً اعتراضه الكبير على خطف الدويلة للدولة، وامتعاضه الشديد من رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي لم يستجب لمبادرة سيد بكركي في تقريب “المسافات الحكومية” بينه وبين الرئيس المكلف سعد الحريري. وكان الراعي في عظاته

موقع درج عن لبنان: احتجاجات العمق المسيحي والهامش الإسلامي

الدولار لن ينضبط، وما أصاب الدولة لا سيما بعد انفجار المرفأ خلف شعوراً هائلاً بأن لا أمل بهذه السلطة. “حزب الله” لم يلتقط هذه الإشارة، وذهب في تبني هذا الفشل إلى ذروته. صار هو الدولة، وهو السلطة. تحولت المواجهة إلى مواجهة معه. إلى أن لاحت “مبادرة بكركي”. في الأفق انتفاضة مسيحية ضد “حزب الله”! مشهد احتجاجات ليلة الثلثاء (2 آذار/ مارس) يؤشر إلى ذلك، وكذلك مشهد بكركي يوم السبت الذي

لبنان:نواب اللقاح " لا حياءَ لمن تنادي"والبزري: لم أخضع لأيّ ضغط للتراجع عن الاستقالة

تلقّى لبنانُ اليومَ الصفْعةَ الأولى من لَقاحِ فايزر عَبرَ السّلطةِ السياسية وقد جاءَت بعَلامةٍ زرقاءَ نيابية واختصرت صورةَ بلدٍ يحكُمُه الاحتكارُ والأنانياتُ وقلةُ الضمير ومعَ ذلك فلا ” حياءَ لمَن تنادي”. صباحاً وبحضورِ معجونٍ نيابيٍّ لإقرارِ قرضِ الفقراءِ مِن البنكِ الدَّوليّ عُثرَ على هكيلٍ نيابيٍّ مِن فئةِ فقراء في الأخلاق وهم يتلقَّونَ لَقاحاتِ كورونا ويتحصّنونَ بأعمارٍ هي في يدِ الله وكلُّ مَن كان في سنِ السبعين وما فوق حصل على

لبنان:"الكنيسة القريبة بتشفي"

ستةُ أشهرٍ ولا عدْلَ في الرَّعية.. بل ظُلمٌ في السَويّة ومن “إيد لأيد” انتقلَ التحقيقُ في جريمةِ المرفأ وتخطّى القاضي الجديدُ طارق البيطار مقولةَ سلَفِه فادي صوان من أنه لن يقفَ عند الحَصانات، إلى شعارْ لا خُطوطَ حُمْر أَبلغ البيطار أهاليَ شهداءِ المرفأ اليوم أنه لن ينطلقَ مِن نُقطةِ الصفر وسيستكملُ مِن المسارِ الذي خَلَصَ اليهِ السلَف لكنَ هذا السَلَف كان قد سقطَ بضربةِ الحَصانةِ السياسيةِ القاضيةِ للمشتبهِ فيهم فهل

"إلى لجنة الإعلام .. استتروا""التيار يسهّل !! فكيف لو عطّل "ولبنان في قلب عاصفة ثلجيّة "نادرة"

على أرضِ وطنٍ يَتّهمُ فيه رئيسُ جُمهوريةٍ رئيسَ حكومةٍ مكلّفاً بالكذِب ..وفي بلادٍ تخطفُ التأليفَ رهينة.. يُفجّرُ فيها مرفأُ مدينة .. يتناوبُ  زعماؤُها على تبادلِ أرقى انواعِ التنكيلِ السياسيِّ جملةً وتفصيلا  يسرِّبون،  ويبثّونَ سمومَ البياناتِ المحتقنةِ الحمقى .. يصبحُ الإعلامُ وحدَه مرتكبَ جريمة. وعلى هذه الأرض .. ما يَستحقُّ الحياءَ قليلاً  .. فمن كان في مِثلِ مواصفاتِ سُلطةٍ كهذه تدارى وأخفى صوتَه وطلَبَ السِّترةَ على حجمِ المعاصي . لكنّ لَجنةَ

التأليفُ صار فعلاً بتواصل اشتباكات الشارع على نارٍ حامية بين محتجين وقوى الأمن في طرابلس لليوم الرابع

مع كلِّ طلعةِ شارع يفتّشُ السياسيون عن موطىءِ قدَمٍ موصولٍ برأسٍ مدبّر .. تندسُّ السلطةُ بأحزابٍ وتيارات .. يُنقّبُ العابرون الى الدولةِ عن فقراءِ المدُن ..تكتبُ الأجهزةُ تقاريرَها ..وتَضُخُّ المؤسسةُ الأمنيةُ قواريرَها وقنابلَ غازِها .. لكنّ ما يَعلقُ في اَذهانِ الناس هو صوتُ الناس . ما مِن مثلِ أوجاعِهم  حيثُ الشارعُ وحدَه يسمعُها وتلك الصّرَخاتُ غيرُ مرخّصٍ لها لكنّها تُظهرُ حجمَ رُخصِ الزعماءِ  والأداء الرسميّ وتعليبَ كلِّ تحرّكٍ وإعطاءَه اللَّبوسَ

لبنان... سجلات التنصت على الهاتف تفضح المستور :وثائق أعدها أحمد أصفهاني تغطي الحرب الأهلية التي عُرفت بـ«صيف الدم» عام 1958

أزمات لبنان ليست كلها نتاج الصراعات الدولية والإقليمية فقط.. فثمة مشكلات داخلية ناجمة عن بنية الدولة الطائفية والإقطاعية لندن: «الشرق الأوسط» صدر عن «دار كتب للنشر» في بيروت قبل أيام كتاب: «لبنان وصيف الدم 1958 – وثائق التنصت على الهاتف» من إعداد وتقديم الزميل أحمد أصفهاني، مع مقدمة للدكتور سليم مجاعص. وهذا الكتاب هو الرابع باللغة العربية الذي يعتمد على أوراق وأرشيف الأمير فريد شهاب (1908 – 1985) المدير العام