تستعد كندا لاستقبال ما يقرب من مليون مهاجر على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وفقا لخطة طرحتها الحكومة الليبرالية الأربعاء.

وزير الهجرة أحمد حسين لفت إلى تضائل نسبة العاملين في كندا مقارنة مع عدد الأشخاص المحالين إلى التقاعد، مضيفا أن “الهجرة قد تساعد على سد هذه الفجوة”.

فقد أظهرت الأرقام التي أصدرها وزير الهجرة إلى أنه بحلول عام 2035 ستضم كندا عاملين فقط مقابل كل شخص متقاعد، وأن النمو السكاني سيكون معتمدا 100% على الهجرة.

الحكومة الكندية قالت إن عدد المهاجرين إلى كندا هذا العام سيبلغ 300 ألف شخص. وبحسب الخطة فإن عدد المهاجرين لأسباب اقتصادية أو لأسباب تتعلق بلم شمل العائلات واللاجئين سيكون في السنوات المقبلة على الشكل التالي:

  • 310 آلاف شخص في عام 2018.
  • 330 ألف شخص في عام 2019.
  • 340 ألف شخص في عام 2020.

وتشهد بعض القطاعات في كندا طلبا كبيرا على اليد العاملة، على وجه الخصوص قطاعي الطاقة والبناء .

وتقول الحكومة إن المهاجرين الوافدين إلى كندا أكثر قابلية لإنشاء شركاتهم الخاصة، بالمقارنة مع الكنديين المولودين فى البلاد، وهذا الأمر يعزز الاستثمار والابتكار، كما يخلق فرص العمل.