كلمة التحرير

الحكومة السورية تتشدد في منع الإغلاق..واعتقالات بسوق الذهب أصحاب محلات في دمشق يذهبون في إجازات

“استطاع السوريون التكيف مع قانون ”الأسد أو نحرق البلد“، لذلك لن يجدوا صعوبة في التأقلم مع قانون قيصر……..” حقا ان مَن بيده مطرقة يظنُ أن كل مَن حوله مسامير… بدت شوارع دمشق خالية ، غداة تطبيق «قانون قيصر»، إذ أغلقت نسبة كبيرة من المحلات التجارية أبوابها، وخلت الأرصفة من زحمة المارة، في وقت كانت سيارات الأجرة تسير في الشوارع فارغة بحثاً عن ركاب. أما حافلات النقل العام، فبدت أنها تطبق

مايجمع الليبي والسوري واللبناني..اليوم

الليبي ليس العربي الوحيد الضائع. السوري ضائع أيضاً والمصير السوري معلق. على أرض سوريا من الجيوش والأعلام والميليشيات ما تنوء بحمله أكثر الخرائط تماسكاً. ملايين السوريين يلامسهم وباء اليأس في المخيمات التي رحلوا إليها، وفي غربة الخرائط التي باتت تتبرم بهم وبطول زيارتهم. وملايين السوريين في الداخل يخافون من ميل الرغيف إلى الابتعاد عن متناول أطفالهم، بسبب الذعر الذي انتاب الليرة بفعل المضاربات عشية وصول «قانون قيصر». سوريا التي كانت

اول انتفاضة اميركية من نوعها على التمييز العنصري ونشر الحرس في واشنطن و11 ولاية وحظر التجوال في 25 مدينة

رياح جديدة دقت هذه المرة ابوابا اميركية في اول انتفاضة من نوعها على التمييز العنصري الذي اودى بحياة رجل تحت اقدام الشرطة الاكتر سوادا وقمعية ً في مينابولس . فالاحتجاجات الأمريكية.. نشرت الحرس الوطني في واشنطن و11 ولاية وحظر التجوال في 25 مدينة وبات الرئيس الاميركي دونالد ترامب اليوم امام حرب على منصتين .. شعبية يقودها الاميركيون المنتفضون على الشرطة ومراكزها .. وشخصية يخوضوها الرئيس في وجه منصة تويتر والتي

وصايا:عيد فطر سعيد ومبارك أعاده الله على الجميع بالخير والسعادة رغم صعوبة تحقيق هذه الأمنية

العيد في 2020، كيف سيكون عيداً بلا صلاة عيد؟ كيف سيمر علينا هذا اليوم؟ أو السؤال الأدق كيف سيمر علينا وقت صلاة العيد ونحن في المنازل؟ كيف يمكننا استشعار أجواء العيد، استشعار أجواء الذهاب لصلاة العيد بالملابس الجديدة ومقابلة الأحبة ومعايدتهم بأرق الكلمات بدون صلاة في المساجد والساحات الواسعة، ثم الجلوس لسماع خطبة العيد من الإمام، ثم الرجوع مرة أخرى لتبادل التهاني ومعايدة الأقارب والأصدقاء وجهاً لوجه مع تبادل القبلات

أهلاً رمضان

شهر الخير والمحبة يطلّ علينا شهر ​رمضان​ كعادته حاملاً معه بشائر الخير والبركة والمحبة، يوم الجمعة أول أيام ​شهر رمضان​ المبارك، يعود مع هلاله كل عام ليفرح المؤمنين في الدول العربية ودول العالم، ولا سيما المسلمين منهم، الذين ينتظرونه ليعيشوا خلاله في رحاب ​الإيمان​ و​الصلاة​ تخاطبك تلك الأرواح المؤمنة  …وتحسسك بعبق تلك اللحظات الإيمانية والذكريات التي شاركتها….اللهم اصلح حال الشام الحبيب …وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم  سوف يعود

" يا نِفط مين يشتريك" 

الحَجرُ على مستوى العالم تسبّب بتسجيلِ الإثنينِ الاسود في الولايات المتحدة الاميركية حيث كان برميل النفط الخام ” ع قفا مين يشيل” فالذهبُ الأسودُ اغتاله إثنين أشدُّ سوادًا وأصبح دونالد ترامب على ناصيةِ السوق ينادي ” يا نِفط مين يشتريك” خذوا نِفطَنا لنتخلّصَ منه بعدما امتلأت خزاناتُ تكساس بحمولةٍ زائدة .. والعقود الآجلة ” جابت أجل ” حامليها وهذا الانهيار في سوق الخام الاميركية من شأنه ان ينعكس زيادةً في

قمع كورونا المستبّد

انتَقلت جيوشُ العالم من الجَبَهات إلى الشوارع.. فالعسكرُ أخلّى ثُكُناتِ الكرة الأرضية ليَسْرحَ شرطياً في طُرُقاتٍ يَطرُقُ الموتُ أبوابَها أَقفلت أسلحةُ الدمارِ الشامل مُفاعلاتِها.. وأَعطت مجدَها المُحرّم لجنرالٍ أكثرَ فتكاً يُدعى كورونا المستجِد.. وهو في نسيجِه الخَفي: كورونا المُستبِدّ. ومعَ سباقِ الفايروس إلى التسلُّح بالأرواح.. كانت بورصةُ الدول على خريطةِ العالم تَستنجِدُ بالتِنين الصيني لحمايتِها من هذا السفّاح ظَلّت الصين متصدرةً الرقْم واحد في عدّادِ الإصابات لكنَ كُلاً من إيطاليا

كورونا يتغنج لكن سيخسركم احبتكم

اِحتاجَ الكورونا شهرًا كاملاً  قبلَ أن يعترفَ العالمُ بأنّه عدوٌّ شرِس , يَتدلّلُ ويتغللُ في الصدورِ مُدركاً أنْ لا علاجَ سيَضعُه عندَ حدِّه كلُّهم تجاهلوا قدرتَه القاتلةَ وأدرجوهُ في مصافِ الفيروساتِ العابرة واعتَقدوا أنّهم أقوياءُ بتَرَساناتٍ عسكريةٍ ومُدُنٍ صناعيةٍ واقتصاديةٍ إلى أن رَضَخوا فجأةً لعدوٍّ لم يَرحَمْ أحدًا. ومن السِّندِ الى الهند فأوروبا المعزولة وأميركا المنكوبة وكندا المحجورةِ برئيسِها والسيدة حَرَمِه كلُّهم أعلنوا النفيرَ العامَّ بعدما بدأ المرضُ يَطرُقُ أبوابَ

موقع درج :باسكال صوما “كورونا”… “مؤامرة” تأجيل الحياة إلى وقتٍ آخر

موقع درج :باسكال صوما – صحافية لبنانية مارس 11, 2020 ستبقى الآن حياتنا معطّلة، ستبقى سلاماتنا باردة، وسنكتفي بإرسال قبلات هوائية للّذين نحبّهم… فحتّى الآن “كورونا” أقوى منّا. تبدو حياتنا مؤجلة إلى زمن آخر. أتى فايروس “كورونا” وفرمل كل شيء، كأنه أوقف الأرض قليلاً عن الدوران، ومن حيث لا ندري أصبحت حياتنا في عطلة قسرية. علّق الحركة، أقفل الطرق، فبدت مدن صاخبة في إيطاليا ولبنان والصين وبلجيكا وغيرها، بغاية الوحشة.

رغم خسارته 60جنديا" أدب سيس"اردوغان "وكورونا يضرب كاليفورنيا وواشنطن تفرج عن اسرارِها وصندوقِها الاسود والدواء

وعلى الوباء التركي فإن الرئيس رجب طيب اردوغان يمل جراثيمَه الى موسكو للقاء القمةٍ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بعد ان خسِر تسعة ً وخمسين جنديا في معركة ادلب .. ولم يحقق ايَ تقدم . قمة اردوغان بوتن استبقها الرئيس التركي بالاعلان عن نيته السعي الى وقف اطلاق النار  .. وبالروسية المترجمة الى التركية قد يحدد له بوتن معالم خريطة الطريق بعبارة ” أدب سيس”  اردوغان . بعد ان استحصل