كلمة التحرير

حازم صاغية:«الليبراليّة العربيّة» بوصفها شيئاً يقرب الاستحالة وسمير عطا الله:الرتاق: بول بوت

حازم صاغية:«الليبراليّة العربيّة» بوصفها شيئاً يقرب الاستحالة A A لا يزال الحديث عن «ليبراليّة عربيّة» و«ليبراليّين عرب» يثير من الأسئلة أكثر كثيراً ممّا يقدّم من أجوبة. فمنذ الإنجليزيّ جون لوك، في القرن السابع عشر، ارتبط الوعي الليبراليّ بحضور الفرد ودوره، وكان البند الأوّل في أيّ تعريف لليبراليّة أنّها توسيع لحرّيّة الفرد على حساب الدولة ونطاقها. ولا يؤتى بجديد حين يقال إنّ الفرد، في العالم العربيّ، لا يزال مشروعاً بعيد التحقّق،

“وأنا لا زلت أطير فان احتجتني ساطير اليك...

المعارض في زمن كانت السياسة فيه لمن يحكم فقط، الرافض للظلم أيام كانت الناس راكسة فيه، الصوت الهدير ذو التعبير الخطير، الحالم وسط قصب الأهوار وهو مطارد ليقتلوه بعراق فيه حرية وكرامة وراحة بعد عناء في بلدٍ يُقدس الإنسان كما تُقدس الأديان، وطناً لا يباع ويُشترى في مزادات السياسة الرخيصة، دولة لا يحكمها متعصب جاهل، ولا يديرها حاقد قاتل. مظفر النواب الشاعر الذي تولته أنظمة الحكم مطاردة ومتابعة أمنية ومنعاً

الإنفتاح الإماراتي على سوريا ولعبة المصالح : غاز المتوسط على رأس قائمة الأسباب

ماهر الخطيب – على وقع الإنفتاح الإماراتي على ​سوريا​، بعد سنوات من القطيعة، طُرحت الكثير من الروايات حول عودة دمشق إلى الحضن العربي أو عودة العرب إليها من جديد، لكن في حقيقة الأمر المصالح هي العنوان الأساسي لهذا الإنفتاح، بعيداً عن السرديات الشعريّة التي لا تقدم أو تؤخر، نظراً إلى أنها هي نفسها كانت خلف قرار طرد سوريا من جامعة الدول العربية قبل سنوات. من أبرز أسباب هذه العودة، قد يكون

أنا أدعم الإرهاب

ترجمة – هآرتس نوفمبر 3, 2021 تخطى ومنذ زمن طويل اصطلاح “الإرهاب” حدود الترهيب، وبات يشمل القتل والدمار. عميرة هاس:     أعترف وأقر، بأنّني أدعم الإرهاب. ألا تستخدم الدولة جزء من أموال الضرائب التي أدفعها من أجل تمويل عمليات إرهابية ترتكبها ومستوطنيها ضد الشعب الفلسطيني؟ فإن عَنت كلمة “إرهاب” الترهيب ودبّ الرعب والخوف في النفوس، فهذا بالضبط ما يقوم به قادة الجيش وجهاز الشاباك عند ارسالهم جنودًا ملثمين لاقتحام بيوت الفلسطينيين ليلة تلو الأخرى بكلابهم وبنادقهم.

محطاتِ توليدِ التسوياتِ في المِنطقةِ

لمناسبة اقتراب موعد تأخير عقارب الساعة ستين دقيقة، تذكرت قول زياد الرحباني: «كل سنة بتقدموا الساعة وبترجعوا 10 سنين لورا» زيارةُ وفدٍ أردنيٍّ رفيعٍ للبنانَ لا يمكنُ عزلُها عن محطاتِ توليدِ التسوياتِ في المِنطقةِ  والمؤهَّلةِ مستقبلاً لإنتاجِ الطاقةِ الكهروسياسية فبوصولِ رئيسِ مجلسِ وزراءِ الأردنّ بِشر الخَصاونة إلى بيروتَ معَ فريقٍ وزاريٍّ مقرِّرٍ على خطَّي الدبلوماسيةِ والطاقة كانت عمّانُ تفتحُ مِن هنا طريقَ الشامِ للسياراتِ المجهَّزةِ بسلاسلَ رئاسيةٍ ووزارية وذلك بعدَ

الذكرى الـ20 لهجمات 11 سبتمبر: تمر وأسى لا ينسى

هذا المقال بقلم بشار جرار، متحدث ومدرب غير متفرغ مع برنامج الدبلوماسية العامة – الخارجية الأميركية، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب  تشرفت بالعمل في فريق بقيادة صحفي أمريكي من أصول شرق أوسطية. كان لا يطيق ثلاثة أمور يراها دخيلة على الصحافة، ولا أقول الخبرية وحدها وإنما أيضا ما يندرج تحت باب التعليق والتحليل. كانت لاءاته الثلاثة هي: لا للمقدمات، لا للروابط ولا للنعوت. المشاهد – وقد كان عملنا

عبد الناصر الجاسم: عيدُ السوريين الذي تأخر

إن امتلاك الشيء لا يعني امتلاك بهجته، لذلك حتى بائعة الورد تفرح عندما نهديها وردة، وهكذا نحن السوريين تتعاقب أعيادُنا وتمر بنا عبر المفكرات وعبر أورق الرزنامة دونما بهجة ولا رونق ولا ألق، فمنذ أيام قليلة مضت قد زارنا عيد القيامة أو الفصح بتقويميه الشرقي والغربي، واليوم نحن على أعتاب زائر كريم هو عيد الفطر السعيد. تعطلت بهجة أعيادنا، وترافق استقبالها بكثير من الغصات لدى السوريين في كل مكان جرت

موسكو باتَت قِبلةً العرب 

امواج  : في زمنِ التفاوضِ المعلن والخَفيّ .. فإنّ موسكو باتَت قِبلةً عربية  وخصوصا لبنانيةً لكلٍّ مِن حزبِ الله والرئيسِ المكلّفِ وبتباعدِ المواعيد .. فمع زيارةِ الحريري لروسيا بعدَ عشَرةِ أيام أُعلن عن وفدٍ من حزبِ الله سيتوجّهُ إلى موسكو برئاسةِ النائب محمد رعد يومَ الاثنينِ المقبل. وزحفًا زحفًا نحوَ الروس فيما تلعبُ الدبلوماسيةُ الروسيةُ دورًا مؤثّرًا في زياراتٍ للمِنطقةِ بدأتْها منَ الإمارات، واليومَ السُّعودية ولاحقاً قطر وأحدثت فيها تحريكًا

جمهورية الموز الاميركية

على وقع بِرميل بارود اقليمي واميركي حيث الغاراتُ الاسرائيلية على مواقعَ سورية وبموافقة اميركية تنتهز الايام الاخيرة لترامب وتوقع عددا كبيرا من الخسائر في الصفوف الايرانية والسورية ولا تتواني اسرائيل عن نكء جبهة لبنان في الغارات الوهمية المكثفة وطائرات الاستطلاع اما التجاوز الاخطر فكان عبر اختطافها راعيا لبناني لا يزال مصيره مجهولا . وكرة النار التي يتنقل بها العدو من سوريا الى لبنان تسير على وقع البارود الاميركي واجراءات عزل

قمة العُلا و"جورجيا غيت"

مَن طلَبَ #العُلا سهِرَ الليالي بثلاثِ سنواتِ حِصارٍ انتَهت بالقبل . فقِمةُ العُلا أنتَجت مجلساً للتعاونِ الخليجيّ بَدءًا مِن حرارةِ الاستقبالِ في المطار وانتهاءً بالبيانِ الختاميّ . والصورةُ اختصرها مشهدُ استقبال ٍحارّ خَصَّ به وليُّ العهدِ السُّعوديّ محمد بن سلمان أميرَ قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي أَقلَّ خَصمَ السنواتِ الثلاثِ ِبسيارتِه وتبادلا الوُدَّ والتآخيَ في جولةٍ على جمالِ مدينة ٍدخلتِ التاريخَ الخليجي . .. عِناقُ العُلا كَسرَ