ï»؟

قرارات بوتفليقة جادة وحلف الأطلسي يخضع لترامب الذي هاجم الصين لاضطهاد المسلمين؟؟

رئيس التحرير
2019.04.24 19:16

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حول جدية ما ينوي الرئيس فعله :

هل نجح الجزائريون في إسقاط النظام الحاكم، أم أن الأمر برُمته محاولة من قبل الحاكمين للالتفاف على مطالب المتظاهرين؟ هكذا تتباين الأسئلة الخاصة بما حدث في الجزائر، عقب إعلان الرئيس عبدالعزيز إلغاء الانتخابات الرئاسية والدخول في فترة انتقالية. لا يمكن أن يتجاهل متابعٌ للشأن السياسي ما حدث في البلاد، ويعتبره قراراً نابعاً من داخل منظومة الحكم، دون ضغوط خارجية، في نفس الوقت لم يكن مقبولاً لدى كثيرين وصف ما حدث بأنه نجاح ساحق، ولكن بالتأكيد هي خطوة هامة على طريق الحرية في الجزائر. ثمة ما يثير القلق من قرارات الرئيس، وهو ربما الذي رفضه المتظاهرون من قبل، وهو بقاء بوتفليقة لمدة عام في السلطة، الأمر نفسه الذي سيحدث بسبب الفترة الانتقالية التي لم تُحدَّد بمدة معينة، والتي تخول للرئيس ممارسة مهامه  في نفس الوقت سيهدأ الشارع وسيكون البديل اللجوء إلى الحل السياسي. لكن ما حدث الإثنين 11 مارس/آذار 2019، يُعد انتصاراً هاماً، فالرئيس بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاماً، الذي عاد بعد أسبوعين من العلاج الطبي في سويسرا قرَّر تأجيل الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان، وقال إنه لن يترشح لولاية خامسة. بينما استقال رئيس الوزراء الجزائري، وسط تقارير تفيد بأن النظام سيُعلن عن حكومة تكنوقراط، لرعاية نوعٍ من الانتقال السياسي. أثار الإعلان مشاهدَ الاحتفال في الجزائر، حيث أطلق الأهالي أبواق السيارات وهتفوا في الشوارع. لقد دفعت أسابيع من الإضرابات الكبرى إلى تراجعٍ كبير في مؤسسة النظام الراسخة. ونقل سودارسان راغايان لصحيفة Washington Post الأمريكية: «كانت الاحتجاجات نادرةً لعقود، لأن قوات الأمن والاستخبارات الجزائرية فرضت سيطرةً مطلقة. لذا حين تدفَّقت أولى حشود الجزائريين إلى الشوارع خلال الشهر الماضي توقَّع القليلون سقوط بوتفليقة، لكن في النهاية لم تلجأ قوات الأمن إلى القمع العنيف، رغم أنها استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين». «لن تكون هناك ولايةٌ خامسة»، قال بوتفليقة في بيانٍ، مشيراً غالباً إلى نهاية حكمه الذي دام عشرين عاماً: «لم يساورني الشك في ذلك، بأخذ صحتي وعمري بعين الاعتبار، كان واجبي الأخير تجاه الشعب الجزائري هو المساهمة في تأسيس جمهوريةٍ جديدة». لم يكن هذا تماماً موقف بوتفليقة قبل أكثر من أسبوع بقليل، حين قال لوسطاء، وفي ظل الاحتجاجات المستمرة، إنه سيتنحَّى فقط بعد أن يتم انتخابه مرةً أخرى. لكن تلك المحاولة لتهدئة المحتجين لم تكن كافية، فقد رأوا أن محاولة تمديد حكم بوتفليقة الذي دام أكثر من اللازم بالفعل -خاصةً بعد إصابته بنوبةٍ قلبية في عام 2013 أقعدته على كرسي متحرك- حيلة ساخرة لنظامٍ متعفن، يرفض التخلي عن سيطرته المستبدة على الدولة، بحسب الصحيفة الأمريكية.

تفوّق الشعب على المؤسسة
 
يشير الجزائريون بالعامية إلى النخب السياسية والعسكرية الحاكمة للنظام، وإلى عُصبة الأغنياء المرتبطة بها بلفظٍ يعني «المؤسسة». بقي النظام على حاله منذ الأيام الأولى للاستقلال عن فرنسا، وكان اختباره الأصعب هو التمرد الذي قاده الإسلاميون في تسعينات القرن الماضي، الذي انتهى بحرب أهلية دموية شهدت مقتل 200 ألف جزائري. لكن وبعد جيل، أشعل عدمُ قدرة النظام على خلق فرص العمل للشباب (حوالي ثلثي عدد سكان الجزائر أعمارهم أقل من 30 عاماً) ومحسوبياته الواضحة وسوء إدارته، أشعلت النار تحت طيفٍ واسعٍ من الجزائريين الذي يريدون إصلاحاً حقيقياً. كتب الصحفي والروائي الجزائري كامل داود: «هذا الجيل لم يعش خلال حرب الاستقلال أو الحرب الأهلية، لقد عاش فقط حريةَ مواقع التواصل الاجتماعي. اليوم قفزت هذه الحرية من الشاشات إلى الشوارع. الإنترنت كان مساهماً كبيراً في حرية التعبير في الجزائر، والنظام أدرك ذلك متأخراً. حاول أن يبطئه في الأيام الأولى من الاحتجاجات، لكن ذلك كان عديم الجدوى. وجد الجزائريون الذي يستخدمون الإنترنت بكثافة أنهم بإمكانهم امتلاك أكثر من صفحة فيسبوك، بإمكانهم امتلاك بلدهم». ولن يتوقفوا الآن، ثمة دعواتٌ بالفعل لتحديد جدول زمني لرحيل بوتفليقة، وخططٌ للمزيد من التظاهرات هذا الأسبوع. فمؤيدو النظام وبطانته ما زالوا في مناصب قيادية رئيسية، بينما نقل بوتفليقة وزير الداخلية إلى منصب رئيس الوزراء، ونقل مستشاراً دبلوماسياً رفيعاً إلى منصب نائب رئيس الوزراء.
 
دور الأخضر الإبراهيمي
 
 
نقلت تقارير محلية أخباراً عن إمكانية تعيين الأخضر الإبراهيمي، وهو وزير خارجية سابق ودبلوماسي عالمي محترم، لقيادة حكومةٍ رعاية يمكن أن تمهد الطريق أمام إجراء انتخاباتٍ جديدة. وقال زغلامي، الذي عبَّر عن ثقته بأن المشهد السياسي الجزائري «ناضجٌ» بما يكفي لإدارة انتقالٍ ديمقراطي: «النظام يدرك أنه فقد ثقة الناس. الاحتمال الوحيد هو أن يجد طريقةً مقبولة للخروج من هذه الفوضى. آمل أن العقل سينتصر، لا يمكننا تحمل خوض حرب أهلية أخرى»، بحسب الصحيفة الأمريكية. ترك العقد الماضي الكثيرَ من العبر في العالم العربي، رغم ثوراتِ عام 2011 التي شهدت الإطاحة بأربع طغاةٍ طال حكمهم، إلا أن التحول الديمقراطي نجح في تونس المجاورة فقط، وليس من دون مطباتٍ كثيرة على الطريق. يشير المحللون الآن إلى الوحدة المذهلة التي تميز الحركة الاحتجاجية الجزائرية كأساسٍ لتفاؤلٍ حذر.
  ولاحظ الخبير في شؤون شمال إفريقيا في جامعة توفتس، هيو روبرتس، أن «التظاهرات وحَّدت الجزائريين أكثر من أي وقت مضى، متجاوزةً الاختلافات بين المناطق والأجيال والأيديولوجيات والهويات، لتجمع بين النساء (بأعدادٍ هائلة) والرجال والأطفال، واليساريين والليبراليين والمحافظين والإسلاميين والعلمانيين ومتكلمي العربية ومتكلمي البربرية. كما يوجد بُعدٌ قومي واضح في المظاهرات: «العلم الوطني في كل مكان، المحاربون القدامى لحرب الاستقلال… يسيرون جنباً إلى جنب مع رفاقهم المدنيين». لا يربط جيمس ماكدوغال، المؤرخ في جامعة أكسفورد الذي كتب حول الجزائر، بين ما يحدث في البلد وثورات الربيع العربي، بل يربطه بتراث الجزائر الخاص من «المقاومة الشعبية»، التي ترسخت خلال الحرب الثورية الجزائرية ضد فرنسا.

عقبات قانونية
 
 
وعلى الطرف الآخر، فرغم استجابته لأغلب مطالب الحراك الشعبي والمعارضة بالعدول عن الترشح وتأجيل الانتخابات، فإن أول عقبة واجهت قرارات بوتفليقة هي قانونية بامتياز، بحكم أن تمديد ولايته لم يستند إلى أي مادة دستورية. وتعد المادة 107 من الدستور الأقربَ لتفسير هذه الحالة من التمديد، لأنها تنصّ على أن «يقرر رئيس الجمهورية الحالة الاستثنائية إذا كانت البلاد مهددة بخطر داهم، يوشك أن يصيب مؤسساتها الدستورية أو استقلالها أو سلامة ترابها». وتنصّ أيضاً «تخول الحالة الاستثنائية رئيس الجمهورية أن يتخذ الإجراءات الاستثنائية التي تستوجبها المحافظة على استقلال الأمة، والمؤسسات الدستورية في الجمهورية». وتشترط هذه المادة على الرئيس ألا يتخذ مثل هذا الإجراء إلا بعد استشارة رئيس مجلس الأمة، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ورئيس المجلس الدستوري، والاستماع إلى المجلس الأعلى للأمن، ومجلس الوزراء، كما يجتمع البرلمان وجوباً. لكن الرئاسة الجزائرية لم تُشر إلى السند القانوني لهذه القرارات، أو إلى عقد اجتماعات هامة، كما ينص الدستور، كما أن البرلمان لم يجتمع بدعوة من الرئيس للنظر في هذا «الوضع الاستثنائي» الذي استدعى هذه القرارات. ووصف المرشح الرئاسي عبدالعزيز بلعيد هذه الخطوة «بالاعتداء الصارخ على الدستور»، فيما قال المرشح الإسلامي والوزير الأسبق عبدالقادر بن قرينة إنها فرضت «شرعية الأمر الواقع». ومن جانبه قال المحامي مصطفى بوشاشي، أحد أبرز وجوه الحراك، معلقاً عليها: «مطلب الجزائريين ليس التأجيل، وإنما كان إقامة مرحلة انتقالية بحكومة توافق وطني بعد مشاورات واسعة». وتابع في مقطع فيديو له على موقع «فيسبوك» قائلاً: «لا نريد أن يتم الالتفاف حول رغبة الشعب الجزائري في الذهاب إلى انتخابات حقيقية وديمقراطية حقيقية»، رغم أن بوتفليقة تعهَّد بإنشاء لجنة مستقلة جديدة لمراقبة الانتخابات، وحل الهيئة الحالية.
 
«المؤامرة بدأت»
 
من جهته يرى جيلالي، الناطق باسم حركة «مواطنة» المعارضة، في تغريدة فور صدور القرارات أنه «لا يجب الثقة فيها»، وأن «المؤامرة بدأت»، داعياً إلى مواصلة الحِراك من خلال مظاهرات الجمعة. بدوره قال رئيس الحكومة الجزائري الأسبق علي بن فليس (2000-2003)، إن «البلاد شهدت الإثنين تعدياً بالقوة على الدستور، بالإعلان عن تمديد الولاية الرابعة للرئيس (عبدالعزيز) بوتفليقة من دون مباركة الشعب». جاء ذلك في فيديو نشره علي بن فليس على صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك. وذكر علي بن فليس، رئيس حزب «طلائع الحريات» المعارض، أن «القوى الدستورية (في إشارة لمحيط الرئيس بوتفليقة)، ستبقى مستولية على مركز صنع القرار، والسطو على صلاحيات رئيس غائب». واعتبر أن «هذا الاستيلاء على مركز القرار كان مبرمجاً بالولاية الخامسة، فأصبح بالتمديد للرابعة من دون مباركة من الشعب»‎.
 
مواصلة الضغط
 
في السياق ذاته عجَّت صفحات لناشطين معارضين على موقعي «فيسبوك» و»تويتر» بمنشورات و»تغريدات»، تدعو أيضاً إلى مواصلة الضغط عبر الشارع، وذلك بمظاهرات كبيرة للجمعة الرابعة على التوالي، هذا الأسبوع. وتلتقي هذه التعليقات في أن ما صدر من قرارات هو «تمديد لحكم بوتفليقة، في انتظار الالتفاف على المطالب المرفوعة لاحقاً»، وهو مؤشر على أن جدلاً جديداً في الأفق عنوانه «التجسيد الكامل لمطالب الحراك». وكحلّ وسط لهذا الوضع كتب الإعلامي الجزائري الشهير محمد يعقوبي منشوراً على صفحته بـ «فيسبوك»، جاء فيه «الآن حان دور العقلاء في السلطة وفي الحراك لتقريب المسافات والوصول إلى حل بالحوار…».
 
قصص ذات صلة

مادورو يأمر بتشكيل لجنة لتقصي أسباب انقطاع الكهرباء

أصدر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أمراً بتشكيل لجنة لتقصي «العملية التخريبية» التي تسببت في انقطاع التيار الكهربائي مؤخراً؛ ما أغرق البلاد في ظلام دامس قبل أن يتم التغلب على الأعطال وعودة التيار لطبيعته بشكل كبير.

جاء ذلك الأربعاء 13 مارس/آذار خلال إجراء مادورو جولة تفقدية لمركز أزمة انقطاع الكهرباء الذي تم تأسيسه في العاصمة كاراكاس، لمتابعة ما تم من جهود عقب انقطاع التيار الكهربائي بعموم البلاد يوم 7 مارس/آذار الجاري وشلل حركة الاتصال والمواصلات.

مادورو يتهم أطرافاً ما بتخريب الكهرباء في البلاد

في تصريحات خلال زيارته التفقدية اعتبر مادورو أن انقطاع التيار الكهربائي جاء جراء «عملية تخريبية» تمت على أكثر من مرحلة، واستهدفت نظام التحكم الآلي بمحطة «سيمون بوليفار» الكهرومائية، شرقي البلاد.

وأعلن مادورو أنه أصدر تعليمات بتشكيل لجنة مكونة من خبراء روس، وصينيين، وإيرانيين، وكوبيين من أجل تقصي هذه «العملية التخريبية»، على حد تعبيره.

ولفت مادور أن تلك الدول التي سيشارك منها خبراء في اللجنة، «لديها خبرة في مجال الهجمات الإلكترونية»، مشيراً إلى أن اللجنة ستكون برئاسة نائب الرئيس الفنزويلي خورخي رودريغيز.

وفي 7 مارس/آذار الجاري، شهدت أجزاء واسعة من فنزويلا انقطاعاً في التيار الكهربائي إثر عطل فني في سد «سيمون بوليفار».

وعزا نائب الرئيس الفنزويلي خورخي رودريغيز، انقطاع الكهرباء إلى هجوم إلكتروني استهدف أنظمة السد.

لكن المعارضة تتهم الحكومة

لكن المعارضة الفنزويلية هاجمت حكومة البلاد على خلفية انقطاع الكهرباء، وقالت إن السبب هو سوء البنية التحتية.

وتشهد فنزويلا توتراً متصاعداً منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم رئيس البرلمان خوان غوايدو حقه في تولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ «غوايدو» رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير/كانون الثاني المنصرم، اليمين الدستورية رئيساً لفترة جديدة من 6 سنوات.


أمريكا تسعى لخفض صادرات النفط الإيراني إلى دون مليون برميل يومياً اعتباراً من مايو

قال مصدران مطلعان لرويترز إن الولايات المتحدة تسعى لخفض صادرات النفط الخام الإيراني بنسبة نحو 20% إلى دون مليون برميل يومياً، اعتباراً من مايو/أيار، وذلك من خلال توجيه طلب للدول المستوردة بخفض المشتريات لتفادي فرضعقوبات أمريكية عليها.

ويأمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهاية المطاف وقف صادرات النفط الإيراني، وبالتالي وقف مصدر الدخل الرئيسي لطهران. وتضغط الولايات المتحدة على إيران للحد من أنشطة برنامجها النووي ووقف الدعم لمسلحين تصفهم بأنهم وكلاء لطهران بالشرق الأوسط.

من المرجح أن تجدد الولايات المتحدة الإعفاءات من العقوبات لمعظم الدول التي تشتري الخام الإيراني، بما في ذلك الصين والهند، وهما أكبر مشتري، ن مقابل تعهدات بخفض الواردات إلى أقل من مليون برميل يومياً. وسيكون هذا أقل من صادرات إيران الحالية البالغة 1.25 مليون برميل يومياً بمقدار نحو 250 ألف برميل يومياً.

قال أحد المصدرين: «الهدف الآن هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى أقل من مليون برميل يومياً»، مضيفاً أن إدارة ترامب يساورها قلق من أن يؤدي السعي لوقف صادرات النفط الإيراني تماماً إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية على الأجل القصير.

وذكر المصدران أن واشنطن ربما تحرم بعض الدول التي لم تشترِ الخام الإيراني في الآونة الأخيرة من الإعفاءات.

وأعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات في نوفمبر/تشرين الثاني بعد الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية الست. وأدت هذه العقوبات لخفض صادرات النفط الإيراني إلى النصف بالفعل.

شروط الإعفاء للعملاء

سعياً لمنح المستوردين الوقت للعثور على بدائل وتفادي قفزة في أسعار النفط، أعفت الولايات المتحدة مشتري النفط الإيراني الرئيسيين من العقوبات بشرط أن يشتروا كميات أقل في المستقبل. وتجدد الإعفاءات كل ستة شهور.

وقال أحد المصدرين: «الإيقاف ربما يكون صعباً»، مضيفاً أن أعلى سعر يمكن أن يتقبله ترامب لخام القياس العالمي مزيج برنت هو 65 دولاراً للبرميل تقريباً.

استقر خام برنت عند 67.55 دولار يوم الأربعاء.

وذكر المصدران أن إدارة ترامب أطلعتهما على الأمر، لكن غير مصرح لهما بالحديث عنه علناً، وطلبا عدم نشر اسميهما.

وفي حين أن أحدث محادثات عن الإعفاءات تهدف إلى خفض الصادرات، فإن الإدارة ما زالت ملتزمة بوقف تام في المستقبل.

وقال بريان هوك، ممثل وزارة الخارجية الأمريكية الخاص بشأن إيران، في تصريحات خلال مؤتمر لصناعة النفط في هيوستون، يوم الأربعاء، إن واشنطن مستمرة في خطتها حتى تصل صادرات الخام الإيراني إلى صفر.

وأضاف أن ترامب «أوضح تماماً أننا بحاجة إلى شن حملة نمارس فيها أقصى درجات الضغط الاقتصادي.. لكنه لا يريد أيضاً أن يصدم الأسواق».

وامتنع متحدث باسم إدارة الطاقة في وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على الكميات المستهدفة للمستوردين، لكنه قال إن المسؤولين الأمريكيين يقيمون باستمرار أسواق النفط العالمية لتحديد الخطوات القادمة فيما يتعلق بالإعفاءات من العقوبات الخاصة بإيران.

وأضاف: «على صعيد الأرقام سنتلقى تحديثاً للتقييم حين نقترب من نهاية فترة 180 يوماً» من الجولة الأولى من الإعفاءات التي تنتهي في مايو/أيار.

وأصدرت واشنطن إعفاءات في نوفمبر/تشرين الثاني لثمانية اقتصادات خفضت مشترياتها من النفط الإيراني، وسمحت لها بمواصلة شرائه دون التعرض لعقوبات لستة أشهر أخرى. وهذه الدول هي الصين والهند، بالإضافة إلى اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا وإيطاليا واليونان.

وقالت مصادر إن الدول الثماني تخوض محادثات ثنائية عن الإعفاءات.

دول لم تستغل الإعفاءات

وقال أحد المصدرين إن الإدارة تدرس رفض طلبات التمديد التي قدمتها إيطاليا واليونان وتايوان لأسباب، من بينها أنها لم تستغل الإعفاءات بالكامل حتى الآن.

ونقل عن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قوله في فبراير/شباط إن اليونان وإيطاليا لا تشتريان أي نفط من إيران.

ولم يتضح ما إذا كانت الإدارة ستتمكن من إقناع الصين والهند وتركيا، وجميعها تعتمد بشدة على النفط الإيراني وانتقدت العقوبات الأمريكية على إيران، بخفض الواردات.

وقال أحد المصدرين: «الهند والصين وتركيا، الحالات الثلاث الصعبة، ستواصل التفاوض مع الإدارة، ويرجح أن تحتفظ بالإعفاءات».

وأضاف أن واشنطن تضغط على حليفتيها اليابان وكوريا الجنوبية لخفض مشترياتهما من النفط الإيراني.

وقال عاموس هوشستاين، الذي كان مسؤولاً عن عقوبات إيران بصفته أكبر دبلوماسي أمريكي مسؤول عن الطاقة في عهد الرئيس باراك أوباما، إن الإدارة ستواجه صعوبة على الأرجح لخفض صادرات إيران دون مليون برميل يومياً، ويرجع هذا في الأساس إلى الطلب القوي من الصين والهند وتركيا.

وأضاف هوشستاين، الذي يتحدث إلى وزراء الطاقة من دول مصنفة ضمن كبار المستهلكين: «بالنظر إلى السوق حالياً يبدو من المنطقي أن تبقى الصادرات الإيرانية في المتوسط الذي يتراوح بين 800 ألف و1.1 مليون برميل يومياً».

وقال إنه يتوقع أن تبلغ مشتريات الصين والهند وحدهما ما بين 800 و900 ألف برميل يومياً.

 

موجز صباح الخميس: الإبراهيمي يتحدث عن صحة بوتفليقة العقلية، ومعارض سعودي يريد تغيير النظام، وحكومة جديدة في السودان

صباح الخير، إليكم آخر الأخبار من «عربي بوست».

صحة بوتفليقة العقلية «صحيحة»

نفى الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي الاتهامات التي طالته، بخصوص تزوير حقيقة الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقال إن حالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مستقرة، على الرغم من اعترافه بأن صوته منخفض جداً ولا يسمح له بإلقاء خطاب، «لكن قدراته العقلية صحيحة مئة بالمئة».

خلفية: راجت أخبار عن إرسال طائرة خاصة إلى الأخضر الإبراهيمي لظهوره مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كما اتُّهم بالتستر على حقيقة الوضعية الصحية للرئيس الجزائري خلال زياراته السابقة له، خاصة عندما كان بوتفليقة في رحلات علاج خارجية.

تحليل: تصريحات الإبراهيمي تأتي في سياق عدم التشكيك في قدرات الرئيس بوتفليقة؛ ومن ثم عدم التشكيك في قراراته الأخيرة التي نصّبت الإبراهيمي مسؤولاً أول عن الفترة الانتقالية؛ فهذه التصريحات تسكت من ثَم كل الأصوات التي تشير إلى أن بوتفليقة لا يعي ما يدور حوله، وأن «المؤسسة» هي التي تتحكم في المشهد برمته.

تأجيل محاكمة ناشطات سعوديات

أجَّلت السلطات القضائية السعودية محاكمة ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة، تفيد تقديرات حقوقية بأن عددهن 10، إلى 27 مارس/آذار 2019، منهن نوف عبد العزيز، ومياء الزهراني، وأمل الحربي، إلى جانب كل من لُجين الهذلول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف. و لم يُسمح لأي منهن بالكلام أو الرد، وأسمعهن القضاة التهم التي اعترفن بها ووقّعن عليها، ثم رُفعت الجلسة.

خلفية: كانت السلطات السعودية أوقفت الناشطات، في مايو/أيار 2018، قبل أن تعلن النيابة لاحقاً توجيه اتهامات إلى الناشطات، تتمثل في «التواصل مع جهات وقنوات إعلامية معادية، وتقديم دعم مالي لجهات معادية خارجية، وتجنيد أشخاص للحصول على معلومات تضر بمصلحة المملكة».

تحليل: ظهور المعتقلات السعوديات في محاكم علنية تحاول المملكة من ورائه أن تشير إلى نزاهة السلطات القضائية وفي الوقت نفسه تردّ على كل الشائعات حول تعرضهن للتعذيب أو فقدانهن الوعي؛ ومن ثم ترسل رسالة إلى الخارج بأن المملكة لن ترضخ للضغوط التي تمارَس عليها من قِبل الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

ملكية برلمانية.. أمير سعودي يريد تغيير النظام

أطلق الأمير السعودي المعارض خالد بن فرحان آل سعود حركةً معارضة، تدعو إلى تغيير النظام في السعودية، وتعهَّدت بحماية منتقدي النظام الذين يهربون من البلاد، وقال إنه يريد أن يرى ملكيةً دستورية كنظامٍ للحكم، مع إجراء انتخاباتٍ لتعيين رئيس الوزراء والحكومة.

خلفية: تكوَّنت الفكرة وسط حملةٍ صريحةٍ على منتقدي النظام، بعد أن اغتال مسؤولون سعوديون خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، بالثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018، ومأساة المواطنة السعودية رهف القنون التي أُجبرت على حجز نفسها بمرحاض مطار بانكوك، في حين كانت تحاول الهرب من عائلتها في رحلةٍ إلى الكويت.

تحليل: يحاول الأمير السعودي من وراء الخطوة ممارسة مزيد من الضغوط على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومعاونيه، في الوقت الذي يُتهم فيه محمد بن سلمان بأنه وراء عملية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

أيضاً ربما يريد الأمير خالد بن فرحان طمأنة المعارضين في الخارج بأن جريمة اغتيال خاشقجي لن تؤثر في قوة الانتقادات الموجهة إلى المملكة ونظام الحكم فيها.

حكومة جديدة في السودان بوجوه قديمة

أعلن رئيس الوزراء السوداني، محمد طاهر أيلا، تشكيلة الحكومة السودانية الجديدة، التي ضمت 21 وزيراً، 9 منهم من الحكومة السابقة. واحتفظت التشكيلة الجديدة بعدة أسماء، بينها فضل عبد الله فضل وزيراً لرئاسة الجمهورية، وأحمد سعد عمر وزيراً لمجلس الوزراء، والدرديري محمد أحمد وزيراً للخارجية، ومحمد أحمد سالم وزيراً للعدل، وبحر أبو إدريس أبو قردة وزيراً للعمل.

خلفية: أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، في 22 فبراير/شباط 2019، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد مدة عام، وحلّ حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات، كما دعا البرلمان إلى تأجيل النظر في التعديلات الدستورية.

تحليل: قد يكون الهدف من هذا التغيير هو محاولة الوصول إلى توليفة تستطيع أن تساعد رئيس الوزراء على إحداث تحسن سريع ومباشر يشعر به المواطن السوداني؛ ومن ثم قد يؤثر ذلك في مستقبل الحراك، بالوقت الذي لجأ فيه المتظاهرون إلى طرق جديدة تعبر عن رفضهم الإجراءات التي قام بها البشير، ومنها الإضراب العام.

أيضاً ربما يكون الهدف من هذه التغيرات ترضية المتظاهرين، خاصة اذا كانت أسماء الوزراء السابقين مشهوداً لها بالنزاهة ولديها رصيد لدى الشارع.

إليك ما يحدث أيضاً:

خرق بروتوكول ملكي: كشف موقع Express البريطاني أن دوقة كامبريدج كيت ميدلتون والأمير وليام خرقا برتوكولاً يخص قصر كينسينغتون. وحسب القصر، فإن البروتوكول المعتاد هو عدم الإعلان عن الحمل حتى يبلغ 12 أسبوعاً، لكن دوقة كامبريدج خرقت البروتوكول بإعلانها رغبتها في الإنجاب قبل حدوثه.

منة شلبي والزواج: كشفت الفنانة المصرية منة شلبي سبب عدم زواجها حتى الآن، على الرغم من وصولها إلى عمر 36 عاماً. إذ قالت شلبي: «أنا مش رافضة مبدأ الزواج، ولكن شايفة إن ربنا كاتبلي أكون جيدة في مسيرتي الفنية وليس في الزواج حالياً».

أسهم يوفنتوس ترتفع: سجلت أسعار أسهم يوفنتوس ارتفاعاً بنسبة 20.52%، في مستهل تعاملات الأربعاء 13 مارس/آذار 2019، ببورصة ميلانو الإيطالية، بعد الريمونتادا الكبيرة التي حققها في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بالفوز بثلاثية دون رد بعد أن كان خاسراً في الذهاب بهدفين نظيفين.

فضيحة رشاوى: أُلقي القبض على مجموعة من الشخصيات المعروفة، التي تنوعت بين ممثلات ومديرين تنفيذيين، في فضيحة رشاوى وعملية احتيال لدخول الجامعات الوطنية الأمريكية، من بينهم الممثلتان فيليستي هوفمان ولوري لوغلين.


 

مسؤول صيني يلمّح بإمكانية التخلص من معسكرات اعتقال المسلمين في شينجيان

لمَّح مسؤولون كبار في مقاطعة شينجيانغ الصينية إلى أن نظام مراكز اعتقال المسلمين في شينجيانغ ربما يمكن التخلُّص منه يوماً ما. وأوضحت صحيفة

The Guardian البريطانية أنه في خضم دفاعهم عن سياساتهم خلال جلسة تشريعية لمجلس الشعب الصيني، قال مسؤولون رسميون إن المعسكرات -التي تصفها الصين بأنها مراكز للتدريب مهني- قد يجري التخلُّص منها إذا انتهت الحاجة لها. وقال شوهرات ذاكر، حاكم المقاطعة وأكبر مسؤول إيغوري رسمي، وفق ما نقلته الصحيفة البريطانية، الأربعاء 13 مارس/آذار 2019: «بشكل عام، سيتناقص عدد الطلاب في المراكز. وستختفي المراكز التدريبية إذا استغنى مجتمعنا عنها يوماً ما»

 

 

محكمة مصرية تعرض مستندات تكشف دور الإمارات في إثارة الفوضى بعهد مرسي

 

 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟