ï»؟

بعد موت ملايين الأسماك...سياسيو العراق قتلوها ام فيروس؟؟ اليكم حقيقة ما حصل في العراق!

رئيس التحرير
2019.04.24 18:19

 

عندما شرح زميلنا خالد سليمان في تحقيق نشره في موقع درج اسباب نفوق الثروة السمكية في نهر الفرات وقرأنا شرح حسن كاظم في “دكانه” الصغير بسوق السمّاكة في مركز مدينة الديوانية جنوب العراق، تدهور السوق بسبب الوباء الذي أصاب الأسماك في البلاد، ولا ينتظر الزبائن كما اعتاد في عمله اليومي. وهانحن نفاجىء اليوم بما جاء في تقرير و نتائج التحاليل الواردة من المختبرات الدولية، أن نفوق الملايين من أسماك الكارب في العراق، والذي حدث نهاية العام الماضي 2018، كان بسبب مرض أصاب الأسماك، وليس التلوث. واليكم التقرير وبعدع نعود الى تحقيق الزميل خالد سليمان
 
 

بعد موت ملايين الأسماك... الكشف عن حقيقة ما حصل في العراق!
 
 
 أكدت نتائج التحاليل الواردة من المختبرات الدولية، أن نفوق الملايين من أسماك الكارب في العراق، والذي حدث نهاية العام الماضي 2018، كان بسبب مرض أصاب الأسماك، وليس التلوث.
 
وذكرت التقارير، أن الأسماك عانت من مرض فيروس "كوي الهربس – KHV"، وهو مرض قاتل معروف بأنه يسبب معدلات وفاة تقارب 100 بالمئة في أسماك "الكارب"، مستبعدا أن يكون التلوث الكيميائي لعب دورا في نفوق الأسماك.
 
وأدت ظاهرة نفوق الأسماك في أكتوبر عام 2018، إلى هلاك الملايين من أسماك الكارب المزروع في منطقة الفرات الأوسط، ما أدى إلى حالة قلق في البلاد، وخوف من أن يؤدي إلى تسمم المستهلكين، وعانى أصحاب مزارع تربية الأسماك من خسائر مالية ضخمة.
 
وقام رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، بتشكيل خلية أزمة بقيادة وزارة الصحة والبيئة ووزارة الزراعة للتحقيق في أسباب هذه الظاهرة واتخاذ التدابير العلاجية المناسبة.
 
 
 
وقررت خلية الأزمة طلب المساعدة التقنية الطارئة من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لتحديد سبب النفوق المفاجئ.
 
 
 
وأظهرت نتائج الاختبارات، في سويسرا والأردن وإيطاليا، عدم وجود تلوث يذكر ناجم عن المعادن الثقيلة أو الهيدروكربونات أو المبيدات الحشرية. 
 
ونشر خالد سليمان في" درج" مايلي :
 
 
سياسيو العراق يقتلون أسماكه 

سياسيو العراق يقتلون أسماكه

 


 

كاظم يشرح للزميل خالد سليمان في محله في الديوانية مشكلة الأسماك

 يشرح حسن كاظم في “دكانه” الصغير بسوق السمّاكة في مركز مدينة الديوانية جنوب العراق، تدهور السوق بسبب الوباء الذي أصاب الأسماك في البلاد، ولا ينتظر الزبائن كما اعتاد في عمله اليومي. يعرض أسماك البنيّ في مقدمة المحل، فيما يضع الأخرى القابلة للنفوق بسبب التعفن في الغلاصم أو الخياشيم على مصطبة عالية، كي يلفت انتباه الزبائن ويستعيد ثقتهم ببضاعته. لا يملك هذا السمّاك الجنوبي سوى هذا المحل لإعالة عائلته، “إنه المصدر الوحيد لرزق عائلتي، ليس لدي أي مُرتب حكومي أو ما شابه، إذا استمر الوضع على هذه الحال وامتنع الناس عن شراء أسماكنا في هذا السوق، سنخسر كل شيء”.

 
يكمن مصدر خوف هذا السمّاك في حقول ناحية سومر، على بعد 25 كيلومتراً جنوب شرقي مركز الديوانية، حيث انتشرت الفطريات القاتلة بين أقفاص حذرت مديرية الزراعة للمحافظة من وضعها الصحي بتاريخ 3/10/2018. وقد حددت المديرية من خلال وحدتها الإدارية في الناحية المذكورة “وجود نواقص تحتاج أربعة أشهر من العمل كي يكون المشروع قابلاً للعمل والإنتاج”، كما يقول المهندس أحمد راضي مسؤول قسم الثروة الحيوانية، شعبة الأسماك في المديرية. إنما بدل إصلاح ظروف القفص العائم، لجأ صاحبه ثامر العوادي إلى شراء أسماك كبيرة من أقفاص مجاورة بغية تعويض جزء من خسارته. بعد أيام معدودة نفقت الأسماك الجديدة وانتشر الوباء بين الأخريات. وحذر “صاحب القفص ثامر العواد من سوء أحوال حقله قبل أسابيع من النفوق”. أسماك نافقة أخفاها صاحب الأقفاص تحت التراب بعمق سنتمترات معدودة على بعد أمتار من النهر، تظهر حقيقة تعفنها ورائحتها الكريهة. على رغم جريان المياه في الأقفاص، انتشر مرض “تعفن الغلاصم” في الحقول الذي يصيب جهاز الأسماك التنفسي عبر الهواء الجوي أو أسماك مستوردة مصابة. وانتشر هذا الوباء للمرة الأولى في حقول سمكية في الفرات عند قضاء المسيب شمال محافظة بابل جنوباً والرمادي غرباً، ولم تستثن منه العاصمة بغداد.
 
ويشير مسؤولون محليون إلى أن الطفيليات انتقلت إلى الأسماك بسبب الإدارة السيئة لحقوق تربية الأسماك ووضع أعداد كبيرة منها، غير المسموح بها، في مساحات ضيقة، الأمر الذي أدى إلى تقليل الأوكسجين وتراكم الفضلات والأعلاف. كما يتحدثون عن استغلال بعض أصحاب حقول تربية الأسماك حجم الكارثة وما نتج عن ذلك من مواقف للحصول على التعويضات، وقد استغل بعض أصحاب حقوق تربية الأسماك حجم الكارثة وما نتج عنها من المواقف للحصول على التعويضات كما في حالة قفص ناحية سومر، الأمر الذي أدى إلى انتشار المرض في شط سومر، وهو رافد من روافد نهر الفرات.
 
 
يسأل مواطنون في الديوانية والحلة والنجف وبغداد، عن علاقة ما تربط بين صدور بيان من وزارة الزراعة عن اكتفاء البلاد بالثروة السمكية ذاتياً، وبين هذه الكارثة البيئية والاقتصادية التي خسّرت العراق مليارات الدنانير وفق مسؤولين حكوميين. ويتحدث ناشطون وعدد كبير من المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي عن حرب إقليمية اقتصادية تشنها أطراف إقليمية على العراق، بينما يشير مسؤولون إلى التسمم بفعل فاعل داخلياً، ناهيك بعدم التزام مالكي الحقول السمكية بالشروط المطلوبة مثل المساحات الضرورية للحركة والأوكسجين والغذاء، ووضع الأقفاص على ضفتي أنهار تعاني أساساً من التلوث وقلة التدفقات المائية. الأمر الذي يحول دون ترك ممرات كافية لحركة المياه وإبقاء كميات كبيرة من الفضلات وبقايا العلف في الأقفاص والأنهر. يتحدث مدير مديرية الزراعة في محافظة الديوانية صفاء الجنابي عن تجاوز مربي الأسماك مقاسات علمية تتبعها سياسات الدولة الزراعية في ما خص تربية الأسماك. “ولكن ما حصل في الأقفاص هو تجاوز للشروط العلمية والصحية برأيه، إذ تراكمت المخلفات وزاد عدد الأسماك في المتر المكعب الواحد”، مشيراً إلى إحالة القضية الى المحاكم، ذاك أن وضع مياه الحقول أشبه “بالمياه الآسنة” وفق رأيه، ناهيك بوضع عشرة أضعاف العدد المطلوب من الأسماك فيها.
 
 
يقتضي انتشار هذا الوباء في نهري دجلة والفرات وروافدهما في جنوب العراق ووسطه، رفع الغطاء عن جميع الأسباب، الخفية منها، والمعلنة، ذلك أن الأوبئة بين الحيوانات والطيور أو في الطبيعة، ليست إلاّ إشارة استباقية تمهد لانتشارها بين البشر.
 
 
قالت وزارة الزراعة في بيان حول هذه الكارثة البيئية إن أهم أسباب نفوق الأسماك بكميات كبيرة، بعدما وصل العراق بحسب البيان ذاته إلى الاكتفاء الذاتي وسد حاجة السوق من الأسماك، “هو انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات وقلة الايرادات المائية من تركيا وبالتالي ركود وتوقف جريان المياه في بعض مناطق تربية الأسماك بالأقفاص العائمة، إضافة الى ما يلقى في نهري دجلة والفرات من ملوثات صناعية ومنزلية من دون عمليات معالجة وتدوير للمياه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى عدم الالتزام بالضوابط والمحددات البيئية من خلال وجود أعداد كبيرة من المتجاوزين من مربي الأسماك بالأقفاص العائمة وكذلك كثافة التربية في وحدة المساحة (25 سمكة للمتر المكعب الواحد)، أدت إلى نقص الأوكسجين وتحفيز الإصابات الفطرية والبكتيرية نتيجة تخمر مخلفات الأعلاف وفضلات الأسماك في قاع النهر الراكد وانبعاث غاز الأمونيا نتيجة التحلل، ما أدى إلى تعفن غلاصم الأسماك أو تلفها وبالتالي نفوقها”. ولم تستبعد الحكومة العراقية أن تكون “القضية نتيجة الصراع على سوق الأسماك”، كما جاء في بيان آخر نشر بتاريخ 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
 
أسماك نافقة
لا يتجاوز هذا البيان الحكومي الأسباب التي يعرفها الجميع، لا يحدد طبيعة الصراع على السوق، ولا يذكر أسماء تلك الجهات التي لا تلتزم بالضوابط والمحددات البيئية في تربية الأسماك، هل هم مواطنون عاديون، أصحاب الأعمال، أم هم من الطبقة السياسية الحاكمة؟ وقد يضطر الباحث عن جواب لمثل الأسئلة، إلى التوجه الى المناطق المتضررة والواقعة في الجغرافيا البشرية والوطنية لهذه الكارثة البيئية- الاقتصادية التي حالت دون الاكتفاء بالثروة السمكية ذاتياً. في لقاء خصّنا به محافظ الديوانية سامي الحسناوي للحديث عن الأزمة وتبعاتها والخسائر التي نتجت عنها، الى خسارة مليارات الدنانير تكبدها العراق وقال: “إن أصحاب الأقفاص الذين يتحكمون بالنهر ولا يلتزمون بالشروط الصحية والعلمية في تربية الأسماك في شمال مدينة الحلة، كلهم أعضاء في مجلس النواب أو مجلس المحافظة ولهم نفوذ سياسي”. كما أشار السيد الحسناوي إلى إمكان الانتهاء من المرض، “بمجرّد ارتفاع منسوب النهر وتسريع حركة المياه، لأن الأقفاص وبسبب تحميلها أكثر من طاقتها تكاد تغط في القاع، كما تحجب حركة مياه النهر إلى الديوانية أحياناً”.  
 
لا تعود الأسباب في النقاشات العامة بين الناشطين والخبراء البيئيين إلى الكثافة السمكية في الأقفاص أو انخفاض منسوب المياه، بل إلى سموم أو مبيدات زراعية أثرت بشكل فعال في قتل مفاجئ لمئات أطنان الأسماك خلال ساعات معدودة. السؤال هنا هو، لماذا تجيف الأسماك بعد ساعات من موتها وتصدر منها روائح كريهة؟ لا يجيب المسؤولون الحكوميون على جميع أسئلة الصحافيين والناشطين، تحديداً تلك المتعلقة بيد خفية في ما خص إبادة الأسماك بفعل فاعل. قصارى القول، يقتضي انتشار هذا الوباء في نهري دجلة والفرات وروافدهما في جنوب العراق ووسطه، رفع الغطاء عن جميع الأسباب، الخفية منها، والمعلنة، ذلك أن الأوبئة بين الحيوانات والطيور أو في الطبيعة، ليست إلاّ إشارة استباقية تمهد لانتشارها بين البشر.
 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟