ï»؟

حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو

رئيس التحرير
2019.04.25 00:51

 

نتنياهو معلقاً على جلوسه بجانب وزير الخارجية اليمني: نصنع التاريخ

 
 

علَّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جلوسه إلى جانب وزير الخارجية اليمني خالد اليماني في مؤتمر «السلام والأمن في الشرق الأوسط» في العاصمة البولندية وارسو، اليوم الخميس، بعبارة: «نصنع التاريخ».

ونشر نتنياهو، على حسابه في «تويتر»، خبراً يتضمن صورة له إلى جانب اليماني، وكتب فوقها بالعبرية: «نصنع التاريخ».

وكان المؤتمر انطلق اليوم بمشاركة نتنياهو ووزراء خارجية عرب وغربيين، وتركّز على الموضوع الإيراني.

وجلس نتنياهو وإلى جانبه وزير الخارجية البحريني في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.

وكان نتنياهو التقى في مقر إقامته في وارسو، أمس، وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

ورداً على سؤال إن كانت مملكة البحرين ستدعو نتنياهو للزيارة، قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد، لدى خروجه من جلسة المؤتمر، للصحفيين باللغة الإنجليزية: «سيحدث عندما يحدث».

وكانت وسائل إعلام اسرائيلية رجَّحت في الأشهر الماضية تطبيعاً للعلاقات بين إسرائيل والبحرين قريبا

  
 
 

تحدث رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم آل ثاني عن مؤتمر وارسو بأسلوب لا يخلو من السخرية والصراحة ووصف لقاء المسؤولين العرب برئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه عرس جاء بعد خطوبة.

وكتب بن جاسم آل ثاني الذي كان أيضاً وزيراً للخارجية على حسابه في تويتر «عرس وارسو: هناك خطوبة تمت في السابق وهناك عرس تم في وارسو، والحضور إما (شهود ملكه) أو مدعوون للحفل».

   

 

 

وأضاف: «أُكرر بأنني لست ضد التطبيع أو ضد فتح علاقة مع إسرائيل ولكن لا بد أن تكون العلاقة متكافئة وليست على حساب الحقوق الفلسطينية وأن تؤدي لتحفيز الإسرائيليين على إرجاع الحقوق وهذا الحل الأمثل للسلام الدائم. أما عنوان الاجتماع فهو تبرير للزواج».

   

 

وسعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إظهار أبرز محطاته مع المسؤولين العرب خلال مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط بالعاصمة البولندية وارسو.

نتنياهو، تبادل الابتسامات مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، والتقى في مقر إقامته وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

وسارع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى نشر صور فوتوغرافية وأشرطة فيديو للقاء نتنياهو، بمقر إقامته بوارسو، مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، مساء الأربعاء.

لكن البارز كان جلوس نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، في المؤتمر، رغم أن اليمن لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل.

وأظهر شريط نشره مكتب نتنياهو، وهو يتبادل الابتسامات مع الوزير اليمني، قبل أن يغرد على حسابه في تويتر، عن جلوسه إلى جانبه بـ»نصنع التاريخ».

وكشف مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، في تغريدة على حسابه في تويتر، أن اليماني، أعطى مكبر الصوت الذي أمامه إلى نتنياهو.

وكتب «لحظة تشرح القلب، لم يكن ميكروفون نتنياهو يعمل، فقام وزير الخارجية اليمني بإقراضه».

واستطرد «نتنياهو رد مازحاً بشأن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن. خطوة بخطوة».

لكن وبما لا يقل أهمية بالنسبة لنتنياهو، كان وجوده في غرفة واحدة، الخميس، مع وزراء خارجية عرب بعد أن تشاطر معهم طعام العشاء مساء الأربعاء.

ولم يتم نشر صور عن هذا العشاء وإن كان اللقاء أظهر وزراء خارجية عرب في ذات القاعة مع نتنياهو.

وقال بومبيو، عن العشاء، «كان الزعماء العرب والإسرائيليون في نفس الغرفة، يتشاركون وجبة الطعام ويتبادلون الآراء».

وقال أوفير جندلمان، المتحدث بلسان نتنياهو، في رسالة مسجلة من وارسو «يسعى هذا المؤتمر إلى صد العدوان الإيراني، ونحن نرى هنا تكاتفاً غير مسبوق في التصدي لهذا العدوان الذي يهددنا جميعاً، ففي نهاية المطاف فإن إسرائيل والدول العربية تتواجد في خندق واحد في مواجهة هذا التهديد».

وأضاف «هناك إجماع بيننا كعرب وإسرائيل حول خطورة التهديد الإيراني، وعندما يكون هناك إجماع بين العرب وإسرائيل فعلى العالم أن يصغي».

واستضافت بولندا، الأربعاء والخميس، فعاليات مؤتمر وارسو بشأن إيران والشرق الأوسط، بمشاركة مسؤولين من عشرات الدول، ولاسيما وزراء خارجية دول الشرق الأوسط.

 

كان دفء التقارب الذي حظي به رئيس الوزراء الإسرائيلي مع وزراء خارجية عرب في «وارسو» حاضراً عند الباحثين والوسائل الإعلامية في تل أبيب، فهو انتصار تباهى به بنيامين نتنياهو بتسريب فيديو لقاء مغلق في وارسو عبر منصة تويتر، وأحرج أصدقاء العلن الجدد.

تقول الإذاعة العبرية، وفق ما نقل الباحث في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، إن نتنياهو سيعرض مشاهد لقائه المغلق مع وزيرَي خارجية السعودية والبحرين في حملته الانتخابية؛ للتدليل على أن مواقفه الصلبة هي التي أجبرت العرب على التقارب مع إسرائيل، ولدحض مزاعم المعارضة بأن الأنشطة الاستيطانية أفضت إلى عزل تل أبيب.

   

 

ومن تل أبيب أيضاً هاجم باحثون نتنياهو؛ لأنّه أهان وزراء خارجية السعودية والبحرين والإمارات عبر تسريب بالصوت والصورة  تضمن ما قالوه في حفل العشاء المغلق في وارسو دون علمهم بالتصوير.

   

 

ويقول عاموس جلبوع، قائد لواء الأبحاث الأسبق في الاستخبارات الإسرائيلية حسب ما ذكر النعامي إن مؤتمر وارسو هو المؤتمر الدولي الأول الذي يحضره ممثلو الدول العربية ولا يبحث القضية الفلسطينية.

وحذف حساب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الشبكات الاجتماعية مقطع فيديو يبدو أنّه صوّر سرّاً بواسطة هاتف للقاء مغلق في مؤتمر وارسو بعيداً عن وسائل الإعلام.

وبحسب ما ذكر موقع «الجزيرة»، فظهر في الفيديو وزراء عرب يتحدثون عن «النظام الإيراني العدواني» وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها».

فيما عُقد اللقاء المذكور على هامش «مؤتمر وارسو للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط» الذي انعقد في 13 و14 فبراير/شباط 2019.

وفي اللقاء المغلق ظهر وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، وهو يتحدث عن أنشطة إسرائيلية في سوريا قائلاً: «إن لكل دولة الحق في الدفاع عن نفسها عندما تواجه تحدياً. ليس لي أن أدعوكم لأن تراهنوا علينا. ولكنكم إن فعلتم فإن حظوظنا أكبر في تغيير المنطقة».

فيما تحدث وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير أيضاً، عن النظام الإيراني الذي وصفه بأنّه بلا أخلاقيات؛ «لأنه يستهدف دبلوماسيين ويفجر سفارات» ويدعم حركتي حماس والجهاد الإسلامي ويزعزع الوضع في عدة دول عربية.

أما  وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة فقال: «نشأنا على أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أهم مسألة يجب حلها، ولكنا رأينا تحدياً أكبر هو الأكثر في تاريخنا الحديث مصدره الجمهورية الإسلامية في إيران».

وسعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إظهار أبرز محطاته مع المسؤولين العرب خلال مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط بالعاصمة البولندية وارسو.

نتنياهو، تبادل الابتسامات مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، والتقى في مقر إقامته وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

وسارع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى نشر صور فوتوغرافية وأشرطة فيديو للقاء نتنياهو، بمقر إقامته بوارسو، مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، مساء الأربعاء 13 فبراير/شباط.

لكن البارز كان جلوس نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، في المؤتمر، رغم أن اليمن لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل.

وأظهر شريط نشره مكتب نتنياهو، وهو يتبادل الابتسامات مع الوزير اليمني، قبل أن يغرد على حسابه في تويتر، عن جلوسه إلى جانبه بـ»نصنع التاريخ».

وكشف مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، في تغريدة على حسابه في تويتر، أن اليماني، أعطى مكبر الصوت الذي أمامه إلى نتنياهو.

وكتب «لحظة تشرح القلب، لم يكن ميكروفون نتنياهو يعمل، فقام وزير الخارجية اليمني بإقراضه».

   

 

واستطرد «نتنياهو رد مازحاً بشأن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن. خطوة بخطوة».

لكن لا يقل أهمية بالنسبة لنتنياهو، وجوده في غرفة واحدة، الخميس 14 فبراير/شباط، مع وزراء خارجية عرب بعد أن تشاطر معهم طعام العشاء مساء الأربعاء أيضاً.

ولم يتم نشر صور عن هذا العشاء وإن كان اللقاء أظهر وزراء خارجية عرب في ذات القاعة مع نتنياهو.

وقال بومبيو، عن العشاء، «كان الزعماء العرب والإسرائيليون في نفس الغرفة، يتشاركون وجبة الطعام ويتبادلون الآراء».

واستضافت بولندا، الأربعاء والخميس، فعاليات مؤتمر وارسو بشأن إيران والشرق الأوسط، بمشاركة مسؤولين من عشرات الدول، ولاسيما وزراء خارجية دول الشرق الأوسط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رسائل واضحة من لقاء وارسو.. انتهى زمن التردد العربي في التطبيع مع إسرائيل

 

قبل 40 عاماً وتحديداً بعد 26 مارس/آذار 1979، اتخذت الدول العربية قرارها مقاطعة مصر، التي أبرمت اتفاقية سلام مع إسرائيل. وطوال العقود الأربعة مرت العلاقات العربية-الإسرائيلية بمراحل تراوحت بين المقاطعة والتوتر والتواصل السري، ومع تبدل الأجيال التي عايشت الحروب بين الطرفين، بدأ ما كان يعد مسلكاً محرجاً يظهر للعلن.

فللمرة الأولى يجلس وزراء خارجية عرب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين دوليين في غرفة واحدة، للحديث عما سموه التهديد الإيراني لمنطقة الشرق الأوسط.

البداية.. عداء وحروب وتجنب تام

كان قادة معظم دول العالم العربي يتجنبون التعامل مع إسرائيل منذ إعلان تأسيسها عام 1948، بل كانت هناك عدة حروب بين الطرفين، لكنَّ نتنياهو يراهن الآن على إقامة علاقات أقوى مع دول الخليج المؤثرة، على أساس المخاوف المشتركة بشأن إيران والمصلحة المشتركة في تعزيز العلاقات التجارية.

وعلى الرغم من أنَّ إسرائيل حافظت على علاقات سرية مع دول الخليج منذ 10 سنوات على الأقل، فإن تلك العلاقات لم يعلَن عنها، لأنَّ الزعماء العرب يشعرون بالقلق من إثارة غضب مواطنيهم ما دام النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني قائماً من دون حل.

لم يُظهر الجيل الأصغر لقادة دول الخليج العربية نفس تصميم قادتهم الأكبر سناً، على تجنُّب العلاقات الإسرائيلية-الخليجية بسبب الصراع الفلسطيني، بل انخرطوا بدلاً من ذلك في تواصل غير رسمي مع تل أبيب.

نقطة تحوُّل تاريخية في العلاقة بين إسرائيل والعرب

وتصدر عن دول الخليج إيماءات مختلفة تدل على قبولها التعامل مع إسرائيل، مدفوعةً بتشجيع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي تعليقٍ له، قال مايكل أورين، نائب وزير الخارجية الإسرائيلي للدبلوماسية العامة في تصريح سابق له: «إنَّها علامة على أنَّ إسرائيل والعالم العربي يقترب أحدهما من الآخر».

 
 
نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مصافحة خلال مؤتمر في وارسو/ رويترز

غير أن لقاء وارسو الأخير، خلال المشاركة في مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط، اعتُبر نقطة تحوُّل مفصلية في العلاقة، بحسب تعبير بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي وصفها بـ «نقطة تحول تاريخية».

لكن، كان من أبرز المشاهد اللافتة للانتباه مشهد ظهور صور لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهو يبتسم ويمزح مع قادة دول عربية خلال مؤتمر استفز الكثيرين، خاصةً السلطة الفلسطينية التي امتنعت عن المشاركة في المؤتمر، لكن ما بات مؤكداً أن مرحلة الحوار في الخفاء بين دول عربية وتل أبيب قد ولَّت بلا رجعة.

وتقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية مع دولتين عربيتين فقط: مصر والأردن، على مدى عقود من الزمان.

يبدو أن حقبة جديدة من التعاون بين إسرائيل والعرب قد بدأت

وتثبت الأحداث التي جرت في قمة دامت يومين بوارسو، فرضية التقارب المعلن في الفترة المقبلة، إذ أظهرت مقاطع فيديو نتنياهو وهو يجلس مع مسؤولين عرب في حفل العشاء ليل الأربعاء 13 فبراير/شباط 2019.

وقال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، خلال العشاء: «أعتقد أننا بدأنا حقبة جديدة. فرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يجتمع مع قادة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ويتقاسمون الطعام معاً».

لم يكن هذا المشهد هو الوحيد الذي يعكس التقارب العربي-الإسرائيلي في تلك القمة، فقد كان هناك أيضاً لقاء ومصافحة دافئة مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، جاء بعد رحلة تاريخية أخرى قام بها نتنياهو في أكتوبر/تشرين الأول 2018، عندما اجتمع مع السلطان قابوس بن سعيد، ضمن فعاليات أول زيارة من نوعها منذ أكثر من عقدين لعُمان.

وكان المشهد الأكثر إثارة للغضب الابتسامة القصيرة من وزير خارجية اليمن لنتنياهو، والذي كان يجلس بجواره في جلسة نقاشات عامة.

وقال جيسون غرينبلات، مبعوث دونالد ترامب للشرق الأوسط، إن خالد اليماني عرض إعارة ميكروفونه إلى نتنياهو عندما انكسر ميكروفون رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال جلسة مغلقة. وغرد غرينبلات قائلاً: «ردَّ نتنياهو مازحاً عن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن: خطوة بخطوة».

واعتبر أن ما يجري في وارسو «يعكس الالتزام السياسي من الرئيس ترامب بجلب الأمم معاً بطرق جديدة لحل المشاكل القديمة. هذه هي مهمتنا اليوم، وآمل أن تأخذوها جميعاً على محمل الجد».

وقال المسؤول الأمريكي: «نريد أن نجمع البلدانَ التي لها مصلحة في الاستقرار، لمشاركة وجهات نظرها المختلفة، والخروج عن نطاق التفكير التقليدي».

وأضاف: «محادثاتنا اليوم مهمة، لكن هذا المؤتمر لا يمكن أن يكون النهاية. نحن بحاجة إلى العمل ما بعد اليوم».

وتابع غرينبلات: «نأمل أن تنشأ شراكات جديدة إثر المحادثات، لا نحتاج إلى التزام الماضي عندما يتطلب المستقبل المشرق تعاوناً جديداً».

ولم يكشف غرينبلات عن ماهية التحالف الذي تسعى الإدارة الأمريكية إلى إقامته من خلال اللقاء، لكنه قال إن القضية الفلسطينية لم تعد القضية المركزية لدول المنطقة، وجعل جل تركيزه على إيران، التي اعتبرها  التهديد الرئيس لمستقبل السلام والأمن الإقليمي.

يبدو أن زمن التردد في التطبيع العلني مع إسرائيل قد انتهى

ظلت الدول العربية مترددة حتى الآن في إظهار العلاقات العلنية مع إسرائيل؛ خوفاً من الإحراج الداخلي، لكن هناك دلائل متزايدة على تحسُّن العلاقات. فقد فتحت السعودية مجالها الجوي أمام طائرة ركاب متجهة إلى إسرائيل في مارس/آذار 2018، وكسرت بذلك الحظرَ المفروض منذ 70 عاماً على تحليق الطائرات التجارية فوق المملكة للوصول إلى الدولة اليهودية.

وأصبحت الكراهية تجاه إيران والتجارة مجالين سعت حكومة نتنياهو إلى إيجاد أرضية مشتركة فيهما مع العرب، آملةً أن يعمل هذان المجالان على حجب التضامن العربي مع الفلسطينيين، الذين طالما اعتمدوا على الضغط الإقليمي ضد إسرائيل.

وأبدى وزراء عرب، في تصريحات لهم خلال مؤتمر وارسو، التوجه الإسرائيلي-الأمريكي نفسه الذي يضع إيران في مقدمة تهديدات المنطقة على حساب القضية الفلسطينية وحقوق شعبها، وهو ما يخلق أرضية مشتركة بين العرب وإسرائيل، يمكن أن تصبح قاعدة صلبة في المستقبل.

فقد أقر وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إزاء تهديدات من إيران وحزب الله، اللذين تعدهما دول عربية داعمَين رئيسَين للإرهاب بالمنطقة.

ونشر إعلام إسرائيلي مقطع فيديو لوزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، وهو يقول في وارسو، إن إقامة علاقات دبلوماسية بين بلاده وإسرائيل «ستحدث عندما يحين وقتها»، مشيراً بصراحة إلى أن مواجهة ما وصفه بـ «التهديد الإيراني» تعد «أخطر وأهم» من القضية الفلسطينية في الوقت الحالي.

وتضغط واشنطن على الزعماء العرب؛ سعياً وراء دعمهم خطة سلام لم تصدر بعد، صاغها صهر ترامب، غاريد كوشنر.

ويقال إن صفقة غاريد تكافئ إسرائيل بتطبيع العلاقات مع بعض قوى الشرق الأوسط في مقابل تقديم تنازلات لم يجرِ تحديدها بعدُ للفلسطينيين.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟