تأرجح الأرض في الفضاء مرة ثانية خلال أعوام بسببا

رئيس التحرير
2019.06.27 05:35


 

وجدت دراسة جديدة قام بها باحثون في مختبر الدفع النفاث، التابع لوكالة ناسا، وعدّة جامعات ومراكز علمية عودة حالة تأرجح الأرض في الفضاء، بسبب الاحتباس الحراري الذي يساهم البشر بتفاقمه، وتسمى هذه الحالة «الحركة القطبية».

عندما تنظر إلى الأرض من بعيد تبدو لك وكأنها كرة مثاليّة، لكنَّ هذا غير صحيح في الواقع، ولأنها ليست متساوية الجوانب، بسبب كتل اليابسة التي تتحرك وتتغير بمرور الوقت، فكوكبنا يدور بشكل غير منتظم.

3 عوامل أحدها بسبب البشر!

وبحسب موقع BGR الأميركي، استخدم الباحثون ثروةً من البيانات التي تم جمعها على مدار أكثر من 100 عام، لبناء نماذج رياضية لتتبُّع أسباب التأرجح، ووجدوا أن هناك 3 عوامل تلعب دوراً، وأن البشر مسؤولون عن أحدها.

ووفقاً لما قاله العلماء، فهما الارتداد الجليدي والحمل الحراري.

إذ يحدث الارتداد الجليدي عندما تدفع الأغطية الجليدية السميكة كتل اليابسة إلى الأسفل، مما يشكل ضغطاً عليها، ثم يزول هذا الضغط عند الذوبان.

وترتفع طبقات الأرض مرةً أخرى مع مرور الوقت، مما يتسبَّب في تمايل الكرة الأرضية في دورانها حول المحور.

وإلى يومنا هذا، لا نزال نشعر بآثار العصر الجليدي الأخير في شكل ارتداد جليدي، وهو العصر الذي كان يشكل فيه الجليد ضغطاً كبيراً على الأراضي عبر العديد من القارات.

أمّا الحمل الحراري، وهو العامل الآخر الذي لا يمكن التحكم فيه في تمايل الأرض، فيتعلق بما يحدث داخل كوكبنا، إذ تتسبب حركة الصخور السائلة الموجودة أسفل القشرة الأرضية في تحرك طبقات القشرة الأرضية باستمرار.

ويعتقد الباحثون أن هذه التيارات تساهم أيضاً في عدم انتظام دوران الكوكب حول محوره.

كيف تسبَّب البشر بتأرجح الأرض!

العامل الثالث والأخير الذي حدَّده العلماء هو فقدان الجليد على نطاق واسع في منطقة غرينلاند بالدنمارك، ومناطق أخرى في القطب الشمالي. وهي النتيجة المباشرة للاحتباس الحراري بسبب الأنشطة البشرية، ويقدر الباحثون أن غرينلاند فقدت ما يقرب من 7,500 غيغا طن، أي 7,500,000,000,000 طن متري من الجليد بسبب الاحتباس الحراري.

نعم لقد فقد كل هذا الجليد في القرن العشرين، وقد تم الاستشهاد بإنتاج الغازات المسببة للاحتباس الحراري كمسبب رئيسي. لقد تسبب فقدان كل هذه الكتلة في حدوث تحول كبير على هذا الكوكب، وساهم في التذبذب كذلك.

وتقول ناسا، إنه «مع تحديد هذه العوامل الثلاثة، يمكن للعلماء التمييز بين تغيرات الكتلة والحركة القطبية الناجمة عن عمليات الأرض طويلة المدى، التي لا نملك إلا القليل من التحكم فيها، وبين تلك الناجمة عن تغير المناخ».

إنهم يعلمون الآن أنه إذا تسارعت خسارة الجليد في غرينلاند، فمن المرجح أن الحركة القطبية سوف تتسارع أيضاً.

وفي 2005 قال باحثون استراليون إن الارض أصبحت تتأرجح مثل الجرس بعد أن ضرب زلزال عنيف  قاع المحيط الهندي قبالة أندونيسيا، وسبب أمواج مد عاتية.

أكثر من 8 كوارث طبيعيّة لحقت بالأرض خلال عام 2018، وأدت لمقتل الآلاف، وأكد الباحثون أن أغلب هذه الكوارث كان بسبب تغير المناخ على الأرض، والنمو السكاني، والتنمية الاقتصادية والصناعية، أي بمعنى آخر، بسبب البشر.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه حالياً، ما الكارثة التي ستقع إذا بقيت الأرض في حالة التأرجح هذه؟.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا