ï»؟

بعد القمة الثلاثية.. طائرات روسية وسورية تقصف جنوب إدلب وشمال حماة وأردوغان: لن نكون شركاء في اللعبة ولن نقف متفرجين

رئيس التحرير
2018.12.15 15:11

 قصفت  طائرات حربية روسية وسورية بلدات في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة السبت بعد يوم من إخفاق قمة جمعت رؤساء تركيا وإيران وروسيا في الاتفاق على وقف لإطلاق النار من شأنه الحيلولة دون شن هجوم تدعمه موسكو.

وقال شهود وعمال إغاثة إن 12 ضربة جوية على الأقل أصابت سلسلة من القرى والبلدات في جنوب إدلب وبلدة اللطامنة في شمال حماة، وهي بلدة لا تزال تحت سيطرة المعارضة.
 
وقال اثنان من سكان المنطقة الواقعة في جنوب إدلب إن طائرات هليكوبتر سورية أسقطت براميل متفجرة على منازل مدنيين على مشارف مدينة خان شيخون.
 
وقال مصدر في الدفاع المدني إن ثلاثة مدنيين قتلوا في قرية عابدين بجنوب إدلب.
 
وركزت قمة يوم الجمعة على عملية عسكرية تلوح في الأفق في إدلب التي تعد آخر معقل كبير لمعارضي الرئيس بشار الأسد.
 
وسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال القمة للاتفاق على وقف لإطلاق النار لكن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قال إن الهدنة ستكون بلا فائدة لأنها لن تشمل جماعات إسلامية متشددة يصفها الأسد وحلفاؤه بالإرهابية.
 
 
 
بعد قمة طهران لحسم مصير إدلب السورية.. أردوغان يكتب بلغة روسية وفارسية: لن نقف متفرجين ولن نكون شركاء في اللعبة
 
 
 
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه في حال جرى تجاهل قتل عشرات الآلاف من الأبرياء من أجل مصالح نظام بشار الأسد في سوريا، فإن تركيا «لن تكون شريكة ومتفرّجة في لعبة كهذه». وجاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها أردوغان في حسابه على تويتر، مساء أمس الجمعة 7 سبتمبر/أيلول 2018، باللغات التركية والعربية والفارسية والروسية والإنكليزية. وهذه التغريدات جاءت أيضاً بعد ساعات من انتهاء قمة طهران حول مصير محافظة إدلب السورية، التي جمعت أردوغان ونظيره الإيراني حسن روحاني، والروسي فلاديمير بوتين، وكان واضحاً وجود خلاف بين موقف أنقرة من جهة، وموقف موسكو وطهران من جهة أخرى. وشدَّد أردوغان على ضرورة حلّ مسألة «إدلب» السورية، مع الالتزام بروح أستانا. وأضاف في ذات السياق «ينبغي حل مسألة إدلب من دون مآس وتوترات ومشاكل جديدة، ومع الالتزام بروح أستانا»، مضيفاً أن «المحافظة على المبادئ التي اتفقنا عليها في أستانا تعد مهمة أيضاً من ناحية إيجاد حل سياسي دائم للأزمة السورية». وأعرب أردوغان، عن رفضه فرض الأمر الواقع، قائلاً: «من الضروري عدم فرض الأمر الواقع في الساحة تحت ستار مكافحة الإرهاب ومعارضة الأجندات الانفصالية، التي تهدف إلى أضعاف وحدة الأراضي السورية والأمن القومي للدول المجاورة».
 
ينبغي حل مسألة إدلب من دون مآسي وتوترات ومشاكل جديدة و مع الإلتزام بروح أستانا. وإن المحافظة على المبادئ التي اتفقنا عليها في أستانا تعد مهما ايضا من ناحية ايجاد حل سياسي دائم للأزمة السورية.
 
من الضروري عدم فرض الامر الواقع في الساحة تحت ستار مكافحة الإرهاب ومعارضة الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى اضعاف وحدة الأراضي السورية والأمن القومي للدول المجاورة.
 وأشار أردوغان أيضاً إلى أن «تركيا سعت جاهدة منذ البداية لوقف إراقة الدماء في سوريا، وقامت بحماية الأشقاء السوريين من دون أي تمييز. اليوم أيضاً كما كان في السابق لا نريد أن يصاب أي أحد من إخواننا السوريين». وبخصوص القمة الثلاثية في طهران، قال الرئيس التركي: «صرحنا في قمة طهران اليوم (الجمعة)، وبكل وضوح عن أن الأساليب التي تتجاهل سلامة أرواح المدنيين السوريين لن تكون لها أي فائدة سوى أنها تخدم الإرهابيين». واختتم بالقول: «سنواصل كبلد يستضيف أكثر من 3.5 مليون سوري، العمل من أجل تأمين رجوع اللاجئين بطريقة طوعية وآمنة، وإيجاد حل دائم للنزاع السوري، في إطار قاعدة مشتركة لكافة الأطراف».
تباين في المواقف
ولم تنجح القمة التي عُقدت في طهران في تجاوز خلافات تركيا وروسيا وإيران، حول محافظة إدلب السورية، آخر أكبر معقل لفصائل المعارضة السورية، والمهددة بهجوم وشيك من قوات النظام، فيما تتواصل تحذيرات الأسرة الدولية من «كارثة إنسانية» في حال الهجوم. 
 
تباين في مواقف روسيا وتركيا وإيران في قمة طهران حول إدلب السورية
 
وشدَّد الرئيسان الإيراني روحاني، والروسي بوتين على ضرورة استعادة حليفهما الأسد السيطرة على محافظة إدلب، حيث يعيش حوالي ثلاثة ملايين شخص، نصفهم نازحون من مناطق أخرى، بينما حذَّر أردوغان الداعم للمعارضة من «حمام دم»، ودعا إلى إعلان «وقف لإطلاق النار» في المحافظة الواقعة على حدوده. ودار سجال بين الرئيسين الروسي والتركي حول صياغة البيان الختامي للقمة. ففي تصريحات نقلتها محطات التلفزة مباشرة، قال أردوغان إن «تضمين البيان عبارة هدنة سيضفي عليه قيمة أكبر». وأضاف: «إذا توصّلنا إلى إعلان وقف لإطلاق النار هنا، فسيشكل ذلك إحدى النتائج الأكثر أهمية لهذه القمة وسيهدئ إلى حدٍّ كبير السكان المدنيين». لكن بوتين أبدى عدم اقتناعه وأعلن بلباقة رفضه اقتراح الرئيس التركي في موقف لقي تأييد روحاني. وشدَّد بوتين على «عدم وجود ممثلين عن مجموعات مسلحة على الطاولة»، مخولين بالتفاوض حول الهدنة. وقال «لا يوجد أي ممثل عن جبهة النصرة أو تنظيم الدولة الإسلامية أو الجيش السوري». وأضاف بوتين: «أعتقد أن الرئيس التركي محق بشكل عام: سيكون هذا جيداً، لكن لا يمكننا أن نضمن بدلاً عنهم (…) أنهم سيوقفون إطلاق النار أو استخدام طائرات عسكرية مسيّرة». وحالت هذه التباينات على الأرجح دون التوصل إلى اتفاق على خطوات ملموسة على الأرض في المنطقة التي تشهد حركة نزوح مكثفة، وتظاهرات مطالبة بوقف العملية العسكرية التي يعد لها النظام منذ أسابيع. وصدر بيان مشترك في ختام القمة، يؤكد أن الرؤساء الثلاثة اتفقوا على معالجة الوضع في إدلب «بروح من التعاون الذي طبع محادثات أستانا»، في إشارة إلى المحادثات التي رعتها الدول الثلاث، وأرست مناطق خفض توتر في سوريا، بينها إدلب.

 اتساع الفجوة بين زعماء الدول الضامنة لـ «آستانة» (روسيا وإيران وتركيا) 
 
الى ذلك وحسب «الحياة»، رويترز |  رسّخت قمة طهران التي عقدت أمس، اتساع الفجوة بين زعماء الدول الضامنة لـ «آستانة» (روسيا وإيران وتركيا) في شأن التعاطي مع الوضع في محافظة إدلب (شمال غربي سورية)، التي شهدت استمراراً للقصف السوري- الروسي، وتظاهرات مناوئة للنظام السوري والروس. في الوقت ذاته، اقترح الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت لمناقشة الوضع في إدلب، خطة لفصل «جبهة النصرة» عن المعارضة المسلحة.
 
 
ورأى الموفد الأميركي المكلف ملف سورية جيمس جيفري، أن «الوقت حان لمبادرة ديبلوماسية كبيرة تشمل الأمم المتحدة والحلفاء»، مشدداً على أن «الرئيس بشار الأسد ليس لديه مستقبل كحاكم، ولكن ليس من مهمة الولايات المتحدة التخلص منه». وأضاف: «أميركا ستظل في سورية لإلحاق هزيمة دائمة بتنظيم داعش، وهو ما سيستغرق وقتاً».
 
وبدا واضحاً خلال القمة الروسية- التركية- الإيرانية التي استضافتها طهران أمس، التباين بين قادة «ضامني آستانة»، وسط محاولات كل منهم التركيز على القضايا التي تهم بلاده بالدرجة الأولى، ففي حين تمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإبقاء الوضع على ما هو عليه في إدلب، وإعلان وقف النار، معتبراً ان التوصل الى مثل هذا الاتفاق سيكون «نصراً لقمتهم، مع استمرار الجهود لفصل الإرهابيين»، رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الطرح التركي، لافتاً إلى «غياب ممثلي المعارضة عن الطاولة، وبالتأكيد لا وجود لممثلي جبهة النصرة وداعش... ولا يمكننا التأكيد بدلاً من إرهابيي جبهة النصرة وداعش أنهم سيتوقفون عن إطلاق النار واستخدام الطائرات المسيرة (درون) المزودة عبوات ناسفة». لكن بوتين تمسك بـ «استمرار العمل بروح آستانة، الذي يضمن التوصل إلى حلول»، داعياً إلى «استمرار المشاورات بين وزارتي الدفاع والخارجية والأجهزة الأمنية في شأن إدلب»، وشدد على «حق» الدولة السورية في «بسط سيادتها على كل أراضيها»، كما لم ينس المطالبة بـ «تكثيف جهود إعادة الإعمار وعودة اللاجئين».
 
 
أما الرئيس الايراني حسن روحاني، فأكد «أهمية إنهاء الوجود الأميركي غير الشرعي في شرق سورية، والذي أدى إلى تصعيد الأوضاع هناك»، محذراً من «الخطر الوجودي» للهجمات الإسرائيلية على سورية.
 
وفي البيان الختامي، الذي جاء معظم عباراته مكرراً وتضمن صياغات فضفاضة، اتفق القادة الثلاثة على عقد قمة جديدة في موسكو من دون تحديد موعدها. وأوضح البيان أن القادة «تناولوا الوضع في إدلب، وقرروا معالجته بما يتماشى مع روح التعاون»، مؤكدين عزمهم على التعاون للقضاء على التنظيمات «الإرهابية». وكرروا تمسكهم بـ «حل الصراع السوري عبر عملية سياسية»، وتعهدوا «مواصلة التعاون للدفع بها». وحضوا على «زيادة المساعدات الدولية إلى سورية»، ووافقوا على عقد مؤتمر دولي يخصص لمناقشة ملف اللاجئين.
 
وفي نيويورك، قدم دي ميستورا إلى مجلس الأمن خطة لفصل «جبهة النصرة» في إدلب عن المعارضة المسلحة والمدنيين، مطالباً أنقرة وموسكو بضمان تنفيذها، لتجنب الحل العسكري.
 
وأبلغ دي ميستورا مجلس الأمن أمس، أن على المجتمع الدولي أن يستمع إلى أصوات سكان إدلب الذين «تظاهروا سلماً ورفضوا رفع أعلام جبهة النصرة». وأوضح إن الخطة تقضي بأن «تعلن المجموعات المسلحة في إدلب انفصالها عن النصرة، على أن يعلن السكان أنهم لا يريدون النصرة في بلداتهم من خلال المجالس المحلية». وأكد أن النفوذ التركي على المجموعات المسلحة عامل أساس في دفعها الى النأي بنفسها عن «النصرة»، كما أن النفوذ الروسي «أساس لضمان وقف العمليات العسكرية إفساحاً في المجال أمام التنفيذ». ودعا مجلس الأمن إلى دعم الخطة التي «قدمها» له «ناشطون في إدلب».
 
دي ميستورا أبلغ المجلس أن عدد سكان إدلب يقدر بحوالى ٢.٩ مليون شخص، بينهم أقل من ٤.٥ في المئة من الإرهابيين، إضافة الى مسلحين من مجموعات غير إرهابية، «ما يدل على حجم الكارثة التي يمكن أن تشهدها المحافظة». وحض على «منح الناس ممراً آمناً الى الأماكن التي يختارونها إذا أرادوا المغادرة».
 
وشهدت الجلسة استمراراً للسجال الروسي- الغربي حول العملية العسكرية المرتقبة في إدلب، إذ شددت السفيرة الأميركية نيكي هايلي على أن «أي هجوم على إدلب سيكون تصعيداً خطيراً للنزاع في سورية»، مشيرة إلى اقتناع الولايات المتحدة بوجود «طرق أخرى للتعامل مع الإرهابيين» خلافاً لما تعلنه روسيا. في المقابل، اتهم السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا الولايات المتحدة والدول الغربية بالسعى الى «تغيير النظام السوري، وعرقلة إعادة الإعمار»، وقال إن واشنطن «في حال هستيريا حول إدلب كي لا يسقط آخر معاقل الإرهابيين».  
 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو