الحريري يتنازل عن 7 مليارات دولار ,؟!

رئيس التحرير
2017.11.19 16:14

رئيسُ الحكومة سعد الحريري "بكزدورة" في الجوّ التُقِطَت له صورةٌ تَذكاريةٌ معَ الشيخ محمّد بن زايد للطمأنة وقَفلَ عائداً إلى الرياض على متنِ الخطوطِ الجويةِ السُّعودية رحلةُ الحريري القصيرةُ إلى أبوظبي بُرمِجَت غداةَ تصريحِ وزيرِ الخارجيةِ السُّعوديّ عادل الجُبير بأنّ الحريري حرٌّ في العودةِ إلى بلدِه إلا أن الحريري بقي في الرياض وعاد مرافقه الشخصي محمد دياب وحيداً إلى بيروت بعد وضعه في مكانٍ منفصل عن مكان إقامة الحريري. وعلى قاعدة "أسمعْ كلامَك أصدقك.. أشوف عمايلك أستغرب" فإنّ خطَّ سيرِ رحلةِ الحريري رُسمَ داخل بُرجِ المراقبةِ السُّعوديّ والرحلةَ كانت ( وان واي تيكيت) إلى مقرِّ الإقامةِ الجبريةِ في الرياض ولو صحَّ أنّه يملِكُ قرارَ العودةِ لَكانَ كالعادةِ استخدمَ طائرتَه وعادَ إلى بيروت لأنّ الحريري المغلوبَ على قرارِه ليس من شيمِه أن يترُكَ لبنانَ في مَهبِّ العاصفةِ وبئسَ المصير وعندَ الفالقِ الخطِرِ الذي أحدثتْه الاستقالةُ ولا تزالُ الساحةُ الداخليةُ تعيشُ هزّاتِها الارتدادية وعلى مقياسِها، انقَسَمت خليةُ إدارةِ الأزْمةِ لليومِ الثاني بينَ بعبدا ودارِ الفتوى في مشهدٍ جامعٍ لكلِّ المكوِّناتِ السياسيةِ السابقةِ والحاليةِ خَلَقَ أكبرَ قاعدةِ التفافٍ وتضامنٍ حولَ عُنوانٍ واحد هو الأولويةُ لعودةِ رئيسِ الحكومةِ إلى بيروت وحينئذٍ يُبنى على القرارِ المُقتضى ومشهدُ القصرِ والدارِ قَطعَ كلَّ الدروبِ المؤديةِ إلى طاحونةِ الفتنة بالحِرصِ على الوَحدةِ الوطنيةِ والحفاظِ على موقِعِ رئاسةِ الحكومةِ وشخصِ الرئيس وفريقِه السياسيّ في وقتٍ أبقت كُتلتُه النيابيةُ أبوابَ بيتِ الوسَطِ مفتوحةً على الاجتماعاتِ في انتظارِ رئيسِها وربطاً فإن زيارة الراعي للمملكةِ وُضِعت في خانةِ التريث حتى معرفةِ المصيرِ وجلاءِ الحقيقةِ والتزاماً بالموقفِ الرسميِّ اللبناني. في خلاصةِ يومِ استمزاجِ الآراء كان تشديدٌ مِن رئيسِ الجُمهورية ميشال عون على أنّ الانتخاباتِ حاصلةٌ في موعدِها واستعارة لتعبيرِ الوزير سليم جريصاتي بالأمس فإذا لم تُتحْ لرئيسِ الحكومةِ العودةُ وتقديمُ استقالةٍ طَوعية فأهونُ الشرَينِ هو تأليفُ حكومةِ تكنوقراط حيادية وبالإجماع، مُهمتُها إجراءُ الانتخاباتِ النيابية. على خطِّ موازٍ لمشاوراتِ بعبدا والفَتوى، لقاءانِ بخَطينِ متعاكسين: وفدٌ مِن حزبِ الله زار وزيرَ العدل فيما التقى وزيرُ الخارجية جبران باسيل الأمينَ العامَّ لحزبِ الله السيد حسن نصرالله بينَ العدلِ والخارجيةِ والأمانةِ العامة كانت الاستقالةُ ثالثَ الحاضرين واللقاءاتُ جاءت غداةَ التهديدات فيِ مقابلة وزيرِ الخارجية عادل الجبير معَ مَحطة السي أن أن قال فيها إن حزبَ الله أجبرَ الحريري على الاستقالة فعن أيِّ جَبرٍ يتحدّثُ الجبير وكان الحريري حتّى أمسِ الزيارةِ الثانيةِ مُمتلئاً بنعمةِ الإنجازاتِ التي أرساها أما مستشارُ الملِك لشؤونِ الخليج تامر السبهان فكال التهديداتِ لحكومةِ لبنانَ واصفاً إياها بحكومةِ إعلانِ حرب في الشكل، الاتهامُ جاءَ بمثابةِ اعترافٍ بحكومةٍ أقالتِ المملكةُ رئيسَها وفي المضمون فإنّ إيرانَ أقربُ الى السُّعوديةِ مِن لبنان والجارُ أولى بالمعروف لتتخذ آلاف الصواريخ السعودية سقطت على اليمن وبمجردِ أن سقط صاروخٌ حوثيّ على الرياض يهدّدُ لبنان وهذا التهديدُ يعيدُنا بالتاريخ إلى الثالثِ مِن حَزِيرانَ عامَ اثنين وثمانين عندما قام شخصٌ فلسطينيٌّ بمحاولةِ اغتيالِ السفير الإسرائيلي شلومو أرغوف في لندن عندئذٍ اتّخذت إسرائيلُ من الحادثِ ذريعةً لتجتاحَ لبنان بعد يومين عملاً بالمَثَلِ المِصريّ القائل: "ما قدرتش على الحمار قدرت ع البردعة".

 

الحريري يتنازل عن 7 مليارات دولار؟!

كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "الاخبار" من فشل الجهود الدولية المبذولة، بناءً على طلب عائلة الرئيس سعد الحريري، في الحصول على جواب حاسم حول مصيره. 
وتردد، ليل أمس، وفق الصحيفة أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أوفد الى الرياض الرئيس السابق نيكولا ساركوزي للتوسط من أجل انتقال الحريري الى باريس شرط التزامه عدم الخروج عن التوجهات العامة للرياض، لكن من دون نتيجة. والرفض نفسه نقله المسؤول الاميركي ديفيد ساترفيلد الى وزير الثقافة غطاس خوري، علماً بأن فريق السفارة الاميركية في بيروت بقي يرد على الاسئلة بأسئلة.
الى ذلك وبحسب السيناريوات المطروحة، تتابع الصحيفة في مقال للكاتب ابراهيم الامين فإن الحريري بات أسير خيارات ضيقة:
أولاً: السماح له بالعودة الى بيروت في زيارة قصيرة يثبت فيها استقالته ومضمون بيان الاستقالة ويعود الى الرياض حيث ستبقى عائلته قيد الاحتجاز.
ثانياً: الموافقة على الانخراط في برنامج حكام الرياض بتبنّي خطاب المواجهة ضد الرئيس ميشال عون وحزب الله، على أن يصار الى إخراج بقية أعضاء فريقه الرئيسي من لبنان، مع إعادة ضخ الاموال في ماكينته السياسية والاعلامية.
وفي السياق علق مصدر مواكب للاتصالات على هذه الخيارات بالقول إن السعودية تريد من الحريري إما اختيار المنفى الطوعي والتزام الصمت، وإما العودة الى بيروت لمواجهة خصومها.
وتجدر الإشارة الى أن آخر المعلومات الواردة من أبو ظبي ليل أمس، أفادت بأن الحريري وقّع على تنازل لا عودة عنه، لمصلحة سلطات الرياض، عن كل الديون المتوجبة لشركاته في ذمة الحكومة السعودية، والمقدّرة بنحو سبعة مليارات دولار، وأن القرار أبقى له على ملكية منزلين في الرياض وجدّة، علماً بأن أحدهما كان يملكه والده ومسجّل باسم والدته. وفي مقابل ذلك، حصل الحريري على قرار بوقف ملاحقة شركاته من قِبَل المصارف السعودية الدائنة لمجموعة "سعودي أوجيه".

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..