ï»؟

العراق: المالكي يغادر منصبه والبلد يخطو للتغيير

رئيس التحرير
2019.04.23 14:46

 

 

يصر نوري المالكي على أنه ينبغي أن يظل رئيسا للوزراء في الوقت الذي سرعان ما استجاب فيه معظم العراقيين والعالم الخارجي لترشيح حيدر العبادي يوم الاثنين رسميا لتشكيل الحكومة.

 

ويمثل دعم إيران للعبادي إلى جانب واشنطن نهاية لفرص تشبث المالكي بالسلطة.

وتتمتع طهران بنفوذ فريد بين الجماعات السياسية المتعددة وفصائل الميليشيات في المجتمع الشيعي الذي يمثل الأغلبية.

مفرق شديد للمجتمع

ولطالما كانت إيران، والمؤسسة الشيعية في العراق بزعامة آية الله علي السيستاني، تلمح أحيانا إلى أنهم يرون المالكي شخصية مفرقة للمجتمع بدرجة تحول دون الحفاظ على عراق موحد وبناء حكومة وطنية حقيقية كنقطة انطلاق لحملة تفضي إلى هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان يعرف سابقا باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

فهذه المهمة، إن سارت الأمور كما يأمل الكثيرون، ستصبح مسؤوليتها ملقاة ليس فقط على عاتق القوات العراقية، التي انهارت على نحو مذهل في الموصل في يونيو/حزيران الماضي تحت زعامة المالكي، بل أيضا على قوات البيشمركة الكردية والعديد من الفصائل الوطنية السنية التي طردت تنظيم القاعدة من محافظة الأنبار عام 2007.

وهذه القوى إلى جانب الأمريكيين والقوى الخارجية الأخرى، الراغبة في تقديم دعم جوي ومساعدات ، ليست على استعداد لخوض حرب نيابة عن المالكي.

وأنحى الكثيرون باللائمة على منهجه الطائفي وتهميشه للسنة والأكراد كسبب في حدوث أزمة تنظيم الدولة الإسلامية.

ومع إشارة إيران لدعمها خطوة تغيير القيادة في بغداد كما فعلت واشنطن من قبل عندما لم تخف ارتياحها للتغيير، بدا واضحا أن المالكي خسر دعم القوتين الخارجيتين الرئيسيتين

حيدر العبادي كان على رأس السياسة العراقية منذ عودته من منفاه عام 2003

 

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد دعمتا التفاهم الذي توسط فيه الأكراد والذي سمح للمالكي بتولي منصب رئيس الوزراء في 2010 بعد أشهر من الجدل.

واليوم تدعم نفس القوتين خلفة المرشح لتولي منصبه.

واستجابة لموقف طهران، اتبعت الفصائل الشيعية العراقية نفس النهج. ومن بين تلك الميليشيات عصائب أهل الحق التي كانت حتى فترة قريبة تمثل قوة دعم لا تلين للمالكي، ونشرت مقاتليها إلى جانب القوات الحكومية في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأظهر رئيس الوزراء المتضعضع، والذي كانت فترة رئاسة الوزراء القادمة ستصبح الثالثة له، تحديا كبيرا عندما شن هجوما على ترشيح العبادي الذي ينتمي إلى نفس حزب الدعوة مثل المالكي.

وكان المالكي قد أظهر استعراضا للقوة من خلال وضع قوات أمن في شوارع بغداد مساء الأحد الماضي.

ولكن بحلول يوم الثلاثاء تراجعت هذه التعبئة، ودعا موقع المالكي الإلكتروني قوات الجيش والشرطة إلى الابتعاد عما أسماه سابقا "المعركة الدستورية الخطيرة".

ويبدو أن المالكي يخضع بشكل خشن لما هو محتم. بعدما استفاد من السنوات الأربع الأخيرة في بناء شبكة رائعة من الجيش والأمن موالية له.

لطالما دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما المالكي إلى اتباع نهج أكثر شمولية في نظام الحكم

 

مهمة جسيمة

كان من المفترض بموجب اتفاق 2010 أن يتقاسم المالكي السلطة مع أياد علاوي الذي تقدم عليه في صناديق الاقتراع بهامش ضئيل. وكان من المفترض أن يتولى علاوي رئاسة "المجلس الأعلى للأمن الوطني" القوي.

الا أن هذا المجلس لم يتكون و احتكر المالكي السلطة واحتفظ بحقائب الدفاع والداخلية والاستخبارات كما أنشأ وحدات خاصة تتبع أوامره المباشرة.

والسؤال هو، حتى اذا تقبل المالكي التغيير، هل سيسعى إلى الاحتفاظ بدور سياسي على أساس هذه الهياكل؟

من الواضح أنه ستكون هناك حاجة إلى الكثير من إعادة التنظيم، على الصعيدين السياسي والعسكري، إذا اراد العراق بجدية أن يتوحد وأن يكون قادرا على تحدي تنظيم الدولة الإسلامية. فلابد من إعادة تشكيل مؤسسة السلطة بأكملها.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟