ï»؟

موسكو تحذر ولافروف: حان الوقت ليس لإقناع المعارضة السورية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بل إرغامها

رئيس التحرير
2019.04.24 12:11




                                                                                                                                                                                                                       موسكو تحذر من مشروع قرار قد يفشل الاتفاق حول سوريا
لافروف يؤكد أن روسيا مقتنعة بأن الولايات المتحدة ستلتزم باتفاق جنيف


أكدت روسيا، اليوم الاثنين، أنها مقتنعة بأن الولايات المتحدة ستلتزم باتفاق جنيف حول ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية، لكنها حذرت من أن أي مشروع قرار في مجلس الأمن يتضمن تهديدات ضد سوريا يمكن أن يفشل المحادثات.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الصحافيين: "أنا أكيد أنه رغم كل التصريحات الصادرة عن بعض العواصم الأوروبية، فإن الجانب الأميركي سيلتزم بدقة بما اتفق عليه"، مضيفاً أن التلويح بتهديدات يمكن أن "يفشل" عملية المحادثات حول سوريا.

وقد اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ووزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والبريطاني وليام هيغ الاثنين خلال محادثات في باريس أنه "من الأساسي" التوصل إلى "قرار قوي وملزم" حول سوريا في مجلس الأمن.

وقال لافروف: "إذا أراد أحد ما التهديد أو البحث عن ذرائع لشن ضربات، فإنها طريق تعطي إشارة للمعارضة، وكأننا ننتظر منهم استفزازات جديدة وهي أيضاً طريق يمكن أن تنسف بشكل نهائي آفاق انعقاد جنيف 2"، مؤتمر السلام الذي تحاول المجموعة الدولية تنظيمه لإنهاء الأزمة السورية.

وكان الوزير الروسي يتحدث في ختام محادثات في موسكو مع نظيره المصري نبيل فهمي.

وتابع لافروف "يجب أن ندرك أنه إذا أردنا حل مسألة إتلاف الأسلحة الكيمياوية في سوريا فإن خارطة الطريق الروسية-الأميركية تطرح طريقاً مهنياً وملموساً".

وأكد أن الاتفاق الذي أبرم السبت مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري لا ينص على أن القرار الذي يجب أن يعتمده مجلس الأمن الدولي حول تفكيك الترسانة الكيمياوية السورية سيأتي على ذكر اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة.

وقال إن "زملاءنا الأميركيين يرغبون بشدة أن يتم اعتماد هذا القرار بموجب الفصل السابع. لكن الوثيقة النهائية التي وافقنا عليها والتي تشكل خارطة الطريق لدينا والتزاماً متبادلاً، لا تتضمن مثل هذه الإشارة".
                                                            

                                                                                     أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه حان الوقت الآن ليس لإقناع المعارضة السورية بضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات، بل لإرغامها على ذلك، مشيرا إلى أنه بحث هذه المسألة في جنيف مع نظيره الأمريكي جون كيري والمبعوث الأممي العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي. وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري نبيل فهمي في موسكو يوم الاثنين 16 سبتمبر/أيلول، "شركاؤنا يعتقدون أن من الضروري البدء بمناقشة موعد المؤتمر (جنيف-2) ونحن مستعدون لبدء العمل حتى غدا، والحكومة السورية قد وافقت على إرسال وفدها منذ زمن بعيد". وأكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو مستعدة لاستضافة زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض. وقال: "إلا نتحدث فقط عن ضرورة قبول المعارضة المبادرة الروسية الأمريكية حول عقد المؤتمر، بل إننا نتعاون مع المعارضة واستضفنا زعماء كافة الجماعات المعارضة عمليا باستثناء الائتلاف الوطني الذي تلقى دعوة بهذا الشأن". وقال الوزير الروسي إنه يجب إجراء الحوار مع الجميع، مشيرا إلى أن مفتاح النجاح في كل أزمة أو مأزق يتمثل في إشراك الأطراف وليس إبعادها. وأوضح لافروف أنه في حال عمل كافة الأطراف الخارجية المعنية بالأزمة السورية على إشراك كل الجهات السورية في الحوار فإن ذلك سيؤدي إلى نتيجة، مضيفا في نفس الوقت، أن إبعاد جهة ما سيؤدي إلى إفشال الجهود الرامية إلى إيجاد مخرج من المأزق المستمر منذ نحو عامين. وأكد الوزير الروسي أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي التي يجب أن تتخذ قرارا نهائيا بشأن ترسانة الأسلحة الكيميائية في سورية. وأضاف أن تأمين العمل على تدمير الأسلحة الكيميائية قد يتطلب توظيف المزيد من الخبراء الدوليين. وأكد لافروف أن الأنباء عن ضرورة تبني قرار دولي صارم بشأن سورية "تشويه للواقع"، لأن الاتفاق، الذي توصلت إليه مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، حددت كيفية معالجة أزمة الأسلحة الكيميائية. كما شدد لافروف أن الخطة الروسية الأمريكية لا تتضمن ما يشير إلى استخدام القوة تلقائيا في حال عدم تنفيذ دمشق التزاماتها، موضحا أن مجلس الأمن الدولي يجب أن يقرر ذلك. وأوضح لافروف أنه في حال قيام الحكومة أو المعارضة بخطوات تهدد عمل المفتشين الدوليين أو في حال استخدام السلاح الكيميائي أو عدم تنفيذ الالتزامات فإن الاتفاق الروسي الأمريكي يقضي بضرورة طرح هذه المسألة في مجلس الأمن الدولي. وأضاف أن مجلس الأمن الدولي في هذه الحالة يجب أن يتخذ قرارا بناء على الوقائع المؤكدة، مشيرا إلى أن القرار قد يندرج ضمن الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة. وقال الوزير الروسي إن "خارطة الطريق" الروسية الأمريكية طريق حقيقي ومحدد لحل قضية الأسلحة الكيميائية في سورية، معربا عن أمله في التزام الجانب الأمريكي بالاتفاق. وحذر لافروف من التهديد والبحث عن ذرائع لتوجيه ضربات، مشيرا إلى أن ذلك يعني تحريض المعارضين للنظام على القيام باستفزازات ومحاولات إفشال مؤتمر "جنيف 2" حول سورية. وحث وزير الخارجية الروسي دول "الرباعية الإسلامية"، التي تضم مصر وتركيا وإيران والسعودية، على المشاركة في تسوية الأزمة السورية، مشيرا إلى صعوبة إيجاد حل فعال للأزمة في سورية دون أخذ مواقف دول "الرباعية" في الحسبان. بدوره قدر وزير الخارجية المصري الجهود الروسية الكثيفة لحل الأزمة السورية بالطرق الدبلوماسية. وأكد فهمي أن القاهرة تدعم المبادرة الخاصة بعقد مؤتمر "جنيف 2"، مشيرا إلى ضرورة إشراك كافة الأطراف المعنية. وقال الوزير المصري إن تداعيات الأزمة السورية تتجاوز حدود سورية ومصر تشارك في حلها رغم ظروفها، مؤكدا أن القاهرة ستتعاون مع القوى الإقليمية من أجل تنظيم مؤتمر "جنيف 2" بشكل فعال. لافروف: روسيا مستعدة لدعم مصر في استئناف العملية السياسية ورحب وزير الخارجية الروسي بسعي القيادة المصرية الجديدة إلى استئناف العملية السياسية في البلاد من أجل دفع مصر إلى طريق التنمية المستقرة على أساس عمل مؤسسات السلطة المدنية والنمو الاقتصادي وتعزيز القطاع الاجتماعي. كما أكد لافروف أن موسكو ترحب بالجهود الرامية إلى ضمان الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين والمستوى المطلوب للأمن. وقال الوزير الروسي إن موسكو مستعدة لدعم القاهرة في استئناف العملية السياسية في مصر دون أي تدخل في شؤون مصر الداخلية، مشيرا إلى أن "الشعب المصري قادر على إيجاد حلول صحيحة لتقرير مصير البلاد". وأكد لافروف أنه قبل دعوة فهمي لزيارة مصر، معربا عن أمله في تحديد موعد هذه الزيارة. وأشار الوزير الروسي إلى أن البلدين اتفقا على ضرورة تنشيط الجهود الرامية إلى التحضير لعقد مؤتمر دولي خاص بإقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، خاصة على خلفية قرار دمشق الانضمام إلى معاهدة حظر السلاح الكيميائي، مؤكدا أن موسكو والقاهرة مهتمتان بتجنب إفشال هذه المبادرة التي وافق عليها في عام 2010 كل أعضاء المجتمع الدولي. الصحفي فاليري يميليانوف: لا يمكن حل مسألة الكيميائي في سورية بالتدخل العسكري قال الصحفي والمدير التنفيذي لرابطة التعاون الدولي "الزمن والعالم" فاليري يميليانوف في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إن رسالة موسكو بشأن سورية وامكانية استخدام القوة واضحة وقد فهمها الغرب وقبلها، مشيرا إلى أن من المستحيل حل مسألة الأسلحة الكيميائية السورية عن طريق التدخل العسكري.
:روسيا اليوم

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟