ï»؟

مفتشو UN زاروا معضمية الشام والتقوا أطباء ومصابين بآثار من اسلحة كيماوية ,لافروف: لانفهم الدوافع الحقيقية لزملائنا الغربيين ,الأسد: اتهامات الكيميائي سياسية بحتة وإسرائيل تقدم أول دليل

رئيس التحرير
2019.04.25 03:26


                                                                                                                                                                                     أعلن الرئيس  بشار الأسد أن "جميع العقود الموقعة مع روسيا يتم تطبيقها ولا الأزمة ولا الضغوط الأمريكية والأوروبية ودول الخليج لم تعرقل تطبيقها"، موضحاً أن "روسيا تورد لسورية ما يساعدها على الدفاع عن نفسها وشعبها". وأضاف الأسد في مقابلة مع صحيفة "ازفيستيا" نشرت يوم 26 أغسطس/آب أن "مساندة روسيا السياسية والتطبيق الدقيق للعقود العسكرية بغض النظر عن الضغوط الأمريكية ساعد بشكل ملحوظ وضعنا الاقتصادي". ولم يستبعد الأسد أن تلجأ بلاده الى القروض الروسية. وأكد الرئيس السوري أن "عدم الاستقرار في سورية وفي المنطقة ككل سيؤثر على روسيا، التي تعي بشكل جيد التهديد القادم من الارهاب الذي لا يعرف الحدود". ورأى الأسد أن قيادات الدول الغربية لن تشن حملة عسكرية ضد سورية، معتبراً أن "الجميع يدرك أن ما يحصل في سورية ليس ثورة شعبية ولا مطالبات بالاصلاح بل إرهاب". وتابع قائلاً: "في هذه الحالة لن يستطيع زعماء الدول الغربية ان يقولوا لمواطنيهم "نحن سنذهب إلى سورية لتأييد الأرهاب". وأضاف الأسد أن ماهية عمل القوات المسلحة والشرطة في البلاد هي مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن "ضربات الإرهابيين في سورية تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط". وأشار الأسد إلى أن الإرهابيين توغلوا إلى القرى والبلدات وقتلوا المواطنين الآمنين ودمروا البنى التحتية. وأشار الرئيس السوري إلى أن "السبب الرئيسي لاستمرار العمليات العسكرية هو التسلل المستمر لأعداد كبيرة من الإرهابيين من الخارج واستمرار عملية التمويل والتسليح". ونفى الرئيس السوري الاتهامات الصادرة من قبل المعارضة باستعمال الجيش للسلاح الكيميائي، مؤكداً أن "هذا النوع من الاتهام سياسي بحت، والسبب يعود لانتصارات الجيش في بعض المناطق". واعتبر الرئيس الأسد أن تصريحات السياسيين في أمريكا والغرب وبعض الدول هو استهزاء بالعقل وبالرأي العام لشعوبهم". وأضاف أنه من غير المعقول أن تطلق الاتهامات أولاً ومن ثم يتم جمع الأدلة. وأشار الأسد إلى ان سورية تنتظر من مؤتمر "جنيف ـ 2" الضغط على تلك الدول التي تساند الإرهابيين في سورية وتحضير التربة لتسوية سياسية. المقابلة كاملة سيتم نشرها في وقت لاحق من اليوم
المصدر: روسيا اليوم+ ايتار ـ تاس

 لافروف: الدول الغربية لا تملك أدلة بشأن استخدام السلاح الكيميائي
 أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي له حول الوضع في سورية يوم الاثنين 26 أغسطس/آب أن الدول الغربية لم تقدم أي أدلة بشأن استخدام السلاح الكيميائي في سورية، لكنها تواصل اطلاق التصريحات حول تخطي كافة الخطوط الحمراء . وأضاف لافروف أن الدول الغربية تأخذ لنفسها دور مجلس الأمن الدولي دون أن تنتظر نتائج التحقيق الأممي بشأن المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي. لافروف: المعارضة السورية لا تريد المفاوضات وأشار وزير الخارجية الروسي الى أنه من الواضح أن المعارضة السورية لا تريد المفاوضات، ولا توافق إلا على "استسلام النظام". وأضاف إن "مثل هذه المواقف ستتعزز بنتيجة الحملة الاعلامية القوية التي قد أطلقت دعما لحل الأزمة السورية عسكريا". وقال لافروف إن "سير الأحداث يؤكد بشكل عام أنه كلما ظهرت فرصة لأطلاق عملية سياسية، بدأت هناك محاولات لتغيير النظام بالقوة وإحباط هذه الفرص". وقال لافروف إن موجة الهستيريا حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية، والتي أثيرت في الفترة الاخيرة، تهدف الى احباط مؤتمر "جنيف-2" الدولي حول تسوية الازمة السورية. وأشار وزير الخارجية الروسي الى أن نظيره الأمريكي جون كيري أكد له في المكالمة الهاتفية الأخيرة تمسك الولايات المتحدة بعقد المؤتمر، وتعهد ببذل الجهود لحث المعارضة السورية على المشاركة في المؤتمر.

 وزير الدفاع الأمريكي: لن نشن أية عملية في سورية إلا بالتعاون مع المجتمع الدولي

 أكد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن بلاده لن تشن أية عملية في سورية، إلا بالتعاون مع المجتمع الدولي وفي الإطار الذي يسمح به القانون للرد على الهجوم الكيميائي المزعوم بضواحي دمشق. وفي تصريحات للصحفيين خلال زيارته الى إندونيسيا الاثنين 26 أغسطس/آب، رفض هاغل الكشف عن تفاصيل الخيارات العسكرية التي يدرسها البيت الأبيض بشأن سورية، أو الحديث عما هو الرد العسكري الأكثر احتمالا على الهجوم الكيميائي. وذكر مصدر أمريكي رفيع المستوى أن وزير الدفاع الأمريكي ينوي الاتصال بنظيريه البريطاني والفرنسي لبحث الوضع في سورية. مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية: هناك مخطط شامل لإسقاط الأنظمة التي تقول لا لأمريكا قال مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية بجنيف رياض الصيداوي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" إن التطورات الأخيرة حول سورية تعيد الى الأذهان السيناريو العراقي، عندما احتلت الولايات المتحدة البلاد خارج ميثاق الأمم المتحدة وبذريعة امتلاك نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل. واعتبر أن هدف واشنطن الآن يكمن في إزالة نظام بشار الأسد على غرار نظامي صدام حسين والقذافي، ولذلك تبحث عن ذرائع، وهذا بتمويل من السعودية وقطر. وأشار الى أن هذه الدول كانت تأمل في إسقاط النظام السوري من الداخل بضخ أموال هائلة للمعارضة، لكن الجيش السوري أحرز انتصارات كثيرة مؤخرا. وشدد الصيداوي على أن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون لإغلاق جميع الأبواب أمام التسوية السياسية، في حين يبدي النظام السوري وروسيا والصين استعدادها للتفاوض. واعتبر أن هناك مخططا شاملا لإسقاط الأنظمة التي تقول لا لأمريكا، متوقعا أن يتوجه الأمريكيون بعد إسقاط النظام السوري، الى إيران والجزائر. وتساءل كيف ستتمكن السعودية وقطر من نشر الديمقراطية في سورية، وهما معروفتان بقمعهما للحريات علما بانه في السعودية وحدها أكثر من 40 ألف سجين رأي. المصدر: "رويترز" + "روسيا اليوم

إسرائيل تقدم أول دليل يؤكد استخدام الأسد للكيميائي
ايلاف


أمدّت إسرائيل الأجهزة المعنية في واشنطن ولندن بتقارير سرّية، تؤكد إدانة النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين. وكشف مسؤول سابق في الموساد أن الحصول على أدلة إدانة الأسد جاء عبر تنصت وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200 على وحدات عسكرية في الجيش السوري.

محمد نعيم من القاهرة: في وقت تنتظر الإدارة الأميركية الحصول على أدلة دامغة، تؤكد تورّط النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، قدمت إسرائيل هذه الأدلة، مؤكدة أنها رصدت عبر منظوماتها الاستخباراتية العسكرية، المعروفة بالوحدة 8200، محادثات واتصالات بين قادة عسكريين في وحدات الجيش السوري، تشي بصدور أوامر لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين السوريين في ضواحي العاصمة دمشق.

تل أبيب تجسست واكتشفت
وبحسب تقرير نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت عن مجلة "فوكس" الألمانية، تلقى مراسل المجلة اتصالًا هاتفيًا من مسؤول سابق في الموساد الإسرائيلي، قال فيه إن إسرائيل تتابع عن كثب منذ فترة قصيرة ما يجري داخل أروقة النظام السوري، وأنها تمكنت عبر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200 من رصد اتصالات بين قادة في الجيش السوري، يفيد مضمونها بضرورة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، وأنه بعد عملية التنصت الإسرائيلية جرت عملية القصف الكيميائية التي يدور الحديث عنها.

وتشير معلومات الصحيفة العبرية إلى أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية رفعت تقارير تحمل هذا المضمون إلى نظيرتها في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وكان ذلك سببًا في التصريحات التي أدلى بها مسؤول في البيت الأبيض، حينما أكد أن واشنطن تلقت أدلة على تورّط الأسد في استخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن تلك الأدلة رغم توثيقها ما زالت ضعيفة.

وأوضح المسؤول الأميركي، الذي رفض الكشف عن هويته، بحسب يديعوت أحرونوت "أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتمد في تقديراتها على عدد الضحايا السوريين، الذين لقوا حتفهم جراء العملية العسكرية التي قام بها الجيش السوري في ضواحي دمشق أخيرًا، كما إنها تعتمد على الاستماع إلى شهود عيان من المدنيين السوريين".

مباحثات لدرء التداعيات
على خلفية تلك المعلومات، بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما بإجراء اتصالات مارثونية بعدد من قادة الدول الأوروبية، لمناقشة سبل الحيلولة دون انتقال الحرب الأهلية في سوريا إلى دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط، وشارك في تلك المباحثات رئيس قيادة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي، ونظراؤه في بريطانيا، وفرنسا، وكندا، وإيطاليا، وتركيا، والسعودية، وقطر.

وتفيد معطيات عبرية موثقة أن وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200 هي الوحدة المعنية بجمع المعلومات وفك الشيفرات الاستخباراتية، وتتبع هيئة استخبارات الجيش الإسرائيلي، وكانت الوحدة تحمل في الماضي اسم "الوحدة 515"، ثم "848".

وفي أعقاب حرب الغفران، التي خاضتها إسرائيل ضد الجبهتين السورية والمصرية، أصبح اسم الوحدة، التي يدور الحديث عنها، هو 8200، وتعدّ الوحدة من أكبر وحدات الجيش الإسرائيلي، ويقودها ضابط برتبة عميد، غير مسموح معرفة هويته أو اسمه، كما إن الوحدة مسؤولة عن عدد من القواعد العسكرية المعنية بالعمل الاستخباراتي، وتقع قاعدة الوحدة 8200 المركزية في منطقة "جليلوت"، وفي النقب جنوب إسرائيل تقيم الوحدة قاعدة لها، فضلًا عن قاعدتها في هضبة الجولان.


فرقة ماهر الأسد شنّت الهجوم الكيميائي على ريف دمشق
أ
تشير تقديرات إلى أن الفرقة المدرعة رقم 4، والتي يقودها ماهر الأسد، هي التي نفذت الهجوم بالأسلحة الكيميائية على ريف دمشق، وانطلق الهجوم من خلال الكتيبة 155 من قاعدة عسكرية في سلسلة جبلية غرب العاصمة.
كشف تقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي النقاب عن أن الأسلحة الكيميائية التي استخدمت في قتل المئات من المدنيين السوريين من جانب نظام الرئيس بشار الأسد يوم الأربعاء الماضي قد أطلقت من جانب الكتيبة رقم 155 التابعة للفرقة المدرعة رقم 4 في الجيش السوري، والتي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري.
 
وأضاف التقرير الذي بثته القناة الثانية الإسرائيلية أن قذائف غاز الأعصاب، التي استخدمت في الهجوم، أطلقت من قاعدة عسكرية في سلسلة جبال تقع غرب دمشق. وأشار إلى أن المخاوف تتزايد لدى إسرائيل من استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، ومن احتمالية وصول تلك الأسلحة إلى أيدى العناصر التي لا تزال أكثر خطورة من قوات الأسد.  وهي المخاوف التي نقلتها إسرائيل بوضوح للولايات المتحدة.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟