ï»؟

محمد حبش يكشف أسرار لقائه الأخير ببشار الأسد!

رئيس التحرير
2018.12.10 20:10



في إطلالته الإعلامية الأولى منذ فترة طويلة، رأى الداعية الإسلامي السوري محمد حبش “أن ما تشهده سوريا يبكي كل قلب”.
 
وأشار حبش خلال مقابلة خاصة مع وكالة أنباء آسيا إلى “ان ما يحدث اليوم كنا قد حذرنا منه في اوقات سابقة، ورفعنا صوتنا في مجلس الشعب والمؤتمرات الداخلية من ان سوريا ستذهب الى المجهول اذا إستمر القمع”،متابعاً ” هذا القمع أوجد التيارات التكفيرية والمتطرفين ورد الفعل الجنوني الذي يمارس اليوم، والذي يعتبر كارثة على سوريا”.

وحمّل حبش “النظام السوري مسؤولية انجراف البلاد الى الواقع الحالي، وكنا نتمنى على هذا النظام ان يدرك خطورة ما يقوم به من قمع، خاصة وان القمع لا يمكن ان يقود الى الإستقرار بل الى مزيد من المظالم”.

وعن الدور الذي يقوم به اليوم للمساعدة في تخفيف الإحتقان قال:”نحن نستخدم الوسائل المتاحة والممكنة عبر اقامة مؤتمرات تحذر الناس من سفك الدماء، والإنجراف الى التيارات التكفيرية، لكن في الوقت نفسه نعترف ان تأثيرنا اصبح محدودا ويتناقص كل يوم امام جنون القمع، الناس تضعي الينا عندما يكون هناك حد ادنى من العدالة، ولكن عندما تغيب العدالة يركض الجميع خلف الإنتقام”.

وتابع الداعية الإسلامي قائلاً “في موقفي الاخير بمجلس الشعب قلت ان اصرار الجيش والأجهزة على هذا الحل يدفع بالبلد الى الكارثة وقلت لهم حتى الآن ليس هناك سيارات مفخخة ولا إنتحاريين ولا إغتيالات، لكن للأسف ذهبت صيحاتنا هباء وتعرضنا للأذى بسببها ولم يسمعها احد من النظام الذي لا ينفك رجالاته يقولون منذ ثلاثين شهرا، ان كل شيء سينتهي نهاية هذا الشهر”.

وأضاف “عندما يقوم النظام بالقمع وسحق الناس بالبسطار سيستغيث هؤلاء، وسنجد من يغيثهم، هناك من يحب سوريا ومن يكره سوريا، وهناك دولة هبت من اجل مساعدة سوريا واخرى من اجل تدميرها،لافتا إلى “انه وللأسف الشعب يدفع ثمن اخطاء القيادة التي لم تغير شيئا من برنامجها الفاشل خلال ثلاثين شهرا”.

ولفت إلى “أننا التقينا بالرئيس الأسد عام ٢٠١١ وقدمنا ما نستطيع تقديمه، وكنا على تواصل دائم مع مكتبه، كنا نحاول ان نفعل شيئا ولكننا وجدنا ان القرار العسكري هو الطاغي”، مضيفاً” في لقائي الأخير معه، كان منزعجا وقال لي: انت غير منضبط فأجبته انا رجل مستقل لست حزبيا، صحيح انا غير منضبط لأنني غير مقتنع بالقرارات التي تطالب بالحل العسكري”.

وعن الحل الذي بمقدوره وقف الحرب في سوريا قال: قناعتي ان الحل بيد الرئيس الذي يجب عليه ان يعلن رحيله بشكل منظم ويؤمن المرحلة الإنتقالية، وسيكون هناك الف حل عندما يقرر الرحيل، اكثر من ثمانين بالمئة من الحل هو في الداخل رغم الضغوط الخارجية ومصالح الدول، فالرجل الذي بإستطاعته إقالة القيادة القطرية في يوم واحد والإتيان بغيرها في اليوم التالي هو رجل لا يزال يملك الأوراق ويستطيع مساعدة بلده من منع هذا الإنحدار الكارثي”.

وأشار إلى “أن الحكومة الإنتقالية التي يدعمها مجلس الأمن والروس والأميركيين هي حل واقعي ايضا، ولكن ان لم يكن هناك ارادة صحيحة من الرئيس الأسد نفسه، والإعلان ان ادارته للأزمة كانت فاشلة، والإستجابة لصوت العقل وتأمين رحيل منظم من الحكم له ولزملائه لن تكون هناك حكومة انتقالية، خصوصا اذا كان لا يزال يصر ان الحل بالبسطار العسكري”.

وعن تزايد اعداد المقاتلين الغرباء الذين يتوافدون على سوريا أشار إلى ان “هذا الموضوع هو كارثة على الجميع، وجميع الطوائف مسهدفة بقدر استهداف الأمة، فمبادىء تفكير القاعدة ينص على ان من لا يؤمن بحاكمية الله على النموذج الذي تقدمه الحركة الجهادية فهو مستهدف، وهذا يعني اننا مستهدفون”،كاشفاً” ان الحركات التكفيرية المتطرفة سيضعف تأثيرها بشكل تلقائي عند تظهر ملامح الحل السياسي، أو عندما يصدر اعلان عن قرب ولادة حكومة إنتقالية حرة ذات صلاحيات كاملة من قبل المؤسسات المؤثرة في الدولة كالرئاسة او الجيش او حتى الحزب”

وعن رأيه في موضوع مطالبة بعض المعارضين بحل الجيش وأجهزة الأمن أعلن “أنه عاطفيا لو علمت ان هناك حزبا يتشكل ويطالب بالغاء الجيش والأمن سأنضم اليه بعدما وجدنا أنه وخلال اربعين عاما من التقشف بحجة دعم الجيش، رأينا ان هذا الأخير يوجه الرصاص الى صدورنا، ولكن بالتفكير العقلي لا تقوم دولة من دون جيش يكون على مبادئ مختلفة تماما عن الجيش الحالي، جيش مهمته الدفاع عن الوطن وليس عن هؤلاء الحكام”.

ورأى حبش أن “اتفاق جنيف ٢ هو الغطاء الوحيد القابل للحياة، ولكنه يتوقف عند ارادة بشار الأسد الذي يجب ان يعلم ان الحكومة الإنتقالية التي سينتجها هذا المؤتمر لن يكون طرفا فيها شخصيا، لأنه لم يعد هناك احد يمكنه التعايش مع القرارات الخاطئة التي اتخذها”.

وفي موضوع الإنتخابات الرئاسية المزمع إقامتها عام ٢٠١٤اشار إلى ان “هناك اكثر من ٦٠٠٠ سوري يشكلون قيادات الصف الاول والثاني والثالث والرابع من القيادات السياسة محالون لمحكمة الإرهاب، وهؤلاء اما في سجون النظام، او مختفون او في الخارج، فكيف يمكن ان يكون هناك انتخابات نزيهة وفق هذه الطريقة، ومن يأمن على نفسه الذهاب الى سوريا، النظام لم يعط ضمانات وهو يقول انه سيجري انتخابات بضمانة وإشراف مراقبين روس وصينين، وربما يستدعي إيرانيين، وربما من حزب الله “، متسائلاً “من يصدق ان مواطنا سوريا سيذهب الى المشاركة في العمل السياسي بظل هذه الظروف؟”.

وإعتبر “أن الحركات التكفيرية اساءت الى الثورة السورية، وانا ضد العنف بكل اشكاله ومنذ البداية لم اوافق على ادخال قطعة سلاح الى سوريا، والذين ادخلوا السلاح الى سوريا لم يخدموها”، منوهاَ “لو ان الثورة بقيت سلمية، ربما لم نكن حصدنا نتائج اكثر ولكن الخسائر كانت اقل، والآن عندما تتطور الأمر بهذا الشكل فإن الجرائم التي ترتكبها المجموعات التكفيرية لا تقل عن جرائم النظام”.

التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع أمواج بمحتواها

فةوان ملا

كلام حق وصوت يا ليتهم سمعوه
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو