ï»؟

بوتين لتفجير قمة الثماني برفض تسليح المعارضة السورية والسعودية بدأت تزويدها بالصواريخ المضادة للطائرات

رئيس التحرير
2019.04.25 00:39



                                                                                                          افادت وكالة "رويترز" يوم الاثنين 17 يونيو/حزيران نقلا عن مصدر خليجي مطلع بان السعودية بدأت تزويد المعارضة السورية بالصواريخ المضادة للطائرات منذ نحو شهرين "على نطاق صغير"، حسب قول المصدر. وذكر المصدر ان المعارضة حصلت على هذه الصواريخ من موردين في فرنسا وبلجيكا بشكل اساسي، وان فرنسا دفعت ثمن نقل هذا السلاح الى المنطقة. واضاف ان التوريدات تأتي الى سليم ادريس رئيس المجلس العسكري لـ"الجيش السوري الحر". واشار المصدر الى ان السعودية بدأت بالقيام بدور أكثر نشاطا في الازمة السورية في الاسابيع الاخيرة، نظرا لتكثيف الاعمال القتالية. ولم يورد المصدر مزيدا من التفاصيل بهذا الشأن. وقالت "رويترز" انها لم تتمكن من الحصول على تعليقات المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية حول هذا الموضوع. وكانت المصادر الدبلوماسية السعودية تشير الى ان الرياض اصبحت قلقة أكثر فأكثر من تدخل مقاتلي حركة "حزب الله" اللبنانية في النزاع في سورية، وهزيمة مقاتلي المعارضة السورية في القصير.

كندا ترفض تزويد المعارضة بالاسلحة وبريطانيا تتريث.. وألمانيا لا تنوي تسليحها

  أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشأن تسليح المعارضة السورية وأنه "يجب أن نقف إلى جانب السوريين الذين يريدون مستقبلا ديمقراطيا وسلميا لبلادهم، وذلك من دون وجود الشخص الذي يستخدم السلاح الكيميائي ضدهم". وأكد كاميرون قبل انطلاق قمة "الثماني" في ايرلندا الشمالية يوم الاثنين 17 يونيو/حزيران،: "نحن نساعد حاليا المعارضة الرسمية السورية"، التي تريد "مثل هذا المستقبل لسورية". كما قال رئيس الحكومة البريطانية أنه قلق مثل أي شخص آخر بشأن وجود عناصر إرهابية ومتطرفة ضمن قوات المعارضة السورية. من جانبه أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ على ضرورة الحفاظ على المعارضة السورية المعتدلة من أجل إنهاء الأزمة. وقال هيغ إن الأزمة السورية تتفاقم وإن لندن لا تستبعد اتخاذ "أية خطوات في المستقبل"، إلا أنها في المرحلة الحالية لم تتخذ قرارا ببدء تسليح المعارضة السورية. 

ميركل: لا ننوي تزويد المعارضة السورية بالأسلحة

من جهتها أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن بلادها لا تنوي توريد الأسلحة إلى المعارضة في سورية. وقالت ميركل في حديث لشركة "ر ت ل" للاذاعة والتلفزيون الألمانية يوم 17 يونيو/حزيران "نحن لا نزود المقاتلين بالأسلحة، ولا نشارك في تلك العمليات اطلاقا، إذ ان ذلك يخالف قواعدنا". وفي الوقت ذاته اشارت ميركل الى انه يتعين على موسكو ان "تضطلع بدورها" في تسوية الازمة السورية من أجل إحلال السلام في سورية، مضيفة أنه من دون ذلك لن يتسنى حل الأزمة. وتجدر الإشارة إلى أن الوضع في سورية سيكون أحد أهم المواضيع خلال قمة G8 التي تعقد في ايرلندا الشمالية يومي 17 و18 يونيو/حزيران. المصدر: وكالات

مصدر: "رويترز"

دعم الحكومة الشرعية لا من يأكلون الأحشاء الآدمية
بوتين لتفجير قمة الثماني برفض تسليح المعارضة السورية

أعرب الرئيس الروسي عن تأييده لبحث الأزمة السورية في قمة الثماني التي تبدأ اليوم في إيرلندا الشمالية، ومن المتوقع أن يفجر بوتين قنبلة بشأن تسليح المعارضة السورية، وكان قد حذر سابقًا من هذا الأمر، مؤكداً أن بلاده تسلّح حكومة سوريا الشرعية ما لا يتعارض مع القوانين الدولية.

عمّان: من المتوقع أن يفجر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قنبلة أمام قمة مجموعة الثماني التي تبدأ اليوم الاثنين فعالياتها في منتجع لوخ إرن للغولف في إيرلندا الشمالية، بشأن تسليح المعارضة السورية مما يفتح المجال أمام مواجهة روسية أميركية حول هذا الأمر الذي كانت تعهد به البيت الأبيض في نهاية الأسبوع الماضي.
لكن الرئيس الروسي أعرب عن اعتقاده في أن بحث المسألة السورية في القمة سيلعب دورًا إيجابيًا، وسيساعد على تشكيل أرضية مؤاتية لتهيئة حل سياسي للأزمة السورية.
وكان بوتين، حذّر الغرب من تسليح المعارضة السورية، قائلاً إن "خصوم الرئيس بشار الأسد أكلوا أعضاء بشرية ويجب عدم دعمهم"، لافتًا إلى أن روسيا تقدّم أسلحة إلى الحكومة الشرعية في سوريا وهي بذلك لا تخرق القوانين الدولية.
وأضاف، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في ختام محادثاتهما التي جرت الأحد في لندن، وحسب ما أوردت وكالة نوفوستي الرسمية: "أظن أنك لا تنكر أن على المرء ألا يدعم أشخاصًا لا يقتلون أعداءهم فحسب، بل يشقون أجسادهم ويأكلون احشاءَهم"، في إشارة الى فيديو بث لمقاتل من المعارضة وهو ينهش أجزاء من أعضاء جندي نظامي.
واستطرد: "هل هؤلاء هم الذين تريد أن تدعمهم؟ هل هؤلاء هم من تريد أن تزودهم بالسلاح؟"

تسليح حكومة شرعية
وأشار بوتين إلى أن روسيا تقدم أسلحة إلى الحكومة الشرعية في سوريا وهي بذلك لا تخرق الأعراف والقوانين الدولية، مضيفاً: "ونطلب من شركائنا التصرف على هذا النحو."
ويشارك بوتين في فعاليات قمة الثماني حيث تتصدر الأزمة السورية جدول أعمال القمة التي تمتد ليومين بوصفها أكثر قضايا السياسة الخارجية إلحاحاً في الوقت الراهن.
وذكر الرئيس الروسي أن موسكو ولندن تتمحور جهودهما حول مهمة مشتركة أو رغبة مشتركة تتمثل في تهيئة الظروف الملائمة لتسوية النزاع الدائر في سوريا في أسرع وقت ممكن.
وأعرب بوتين بهذا الخصوص عن اعتقاده بأن فكرة عقد مؤتمر "جنيف - 2" تحتفظ بحيويتها وهي تعتبر، في رأيه، خطوة مقبولة في اتجاه حل الأزمة السورية بطرق سياسية دبلوماسية عبر حث أطراف النزاع السوري على وقف إراقة الدماء والجلوس إلى طاولة المفاوضات من خلال الجهود الجماعية التوافقية للقوى الدولية، مشيرًا إلى أن بريطانيا تشارك روسيا هذا الرأي.

خلافات مع لندن
ولفت الرئيس الروسي في الوقت ذاته إلى وجود خلافات في وجهات النظر بين موسكو ولندن حول الملف السوري، متناولًا في هذا الصدد موضوع توريد الأسلحة الدفاعية الروسية إلى سوريا. وشدد بوتين على أن هذه الإمدادات تجري وفق اتفاقات وعقود قديمة وهي لا تتنافى مع القانون الدولي.
وكان كاميرون اعترف من جانبه في تصريحات بعد اللقاء بأن هناك "وجهات نظر مختلفة بين لندن وموسكو حول الأزمة السورية ولا يوجد اتفاق تام بيننا، ولكننا لدينا الاصرار الكامل على وضع حد لتصاعد الازمة والوصول إلى قرار بشأن الانتقال السلمي وايجاد حكومة موقتة تحل مكان نظام بشار الأسد".
واضاف كاميرون: "ولكنني رغم الاختلافات متأكد أننا سنتوصل في النهاية إلى موقف موحد حول الأهداف النهائية في ما يتعلق بالشأن السوري وخاصة للحؤول دون تقسيم أو انهيار سوريا، ودعم الشعب السوري لتحقيق أهدافه في من سيحكمه في المستقبل، وأخيراً مواجهة المجموعات المتشددة في سوريا".
وجاءت المحادثات الروسية – البريطانية في أعقاب إعلان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أنها قررت تسليح المعارضة السورية بعد أن ثبت لها أن القوات الحكومية استخدمت أسلحة كيميائية في الحرب الأهلية.
وأشار كاميرون من جانبه خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع بوتين إلى ضرورة دعم المعارضة السورية ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد في إطار التسوية السياسية للمشكلة السورية واصفًا إياه بالديكتاتور.
وقال رئيس الحكومة البريطانية إنه يتفق مع القيادة الروسية التي ترى أن سوريا تواجه كارثة إنسانية حقيقية نتيجة الصراع الدائر في أراضيها منذ أكثر من سنتين
-
روسيا لن تسمح بفرض حظر جوي في سورية

 

 وكان أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفتش أن روسيا لن تسمح بفرض منطقة حظر جوي في سورية. وقال لوكاشيفتش في مؤتمر صحفي عقده يوم 17 يونيو/حزيران "نحن لن نسمح بسيناريو كهذا"، مشيراً إلى أن "جميع هذه المناورات حول مناطق الحظر الجوي والممرات الإنسانية سببها عدم احترام القانون الدولي". وأشار لوكاشيفتش إلى أن موقف روسيا "واضح ومبدئي" حيال فرض حظر جوي. وتابع "لقد شاهدنا كيف تفرض هذه المناطق وكيف طبقت القرارات في ليبيا.. لا نريد أن يتكرر ذلك في الأزمة السورية.. لن نسمح بهذا السيناريو". وأوضح لوكاشيفتش أن عقد توريد منظومة "اس ـ 300" إلى سورية وقع في وقت سابق، مشيراً إلى أن العقد لم ينفذ حتى هذه اللحظة، مشدداً على أن روسيا لا تخرق القوانين الدولية عبر توريد الأسلحة إلى الحكومة السورية. وتابع لوكاشيفتش أن قرار ارسال قوات حفظ سلام روسية إلى منطقة هضبة الجولان عوضاً عن الكتيبة النمساوية لم يتم اتخاذه بعد. وأكد المسؤول الروسي على أن الشرط الرئيسي لذلك هو "موافقة كل من سورية وإسرائيل والأمم المتحدة على ذلك.. عندها كونوا على ثقة بأن قواتنا ستنفذ مهمتها بإخلاص". ووصف المسؤول الروسي توريد السلاح إلى المعارضة السورية بالنزعة الخطيرة التي تخلق جواً لتصعيد العنف. وقال لوكاشيفتش "لا يمكن التوصل إلى تسوية واللعب على الحبال: فمن جهة تغذية المعارضة ومن جهة أخرى القول أن لا حل عسكرياً". وأوضح لوكاشيفتش أن روسيا تريد أن تعرف أسباب قرار الرئيس المصري بقطع العلاقات مع سورية، قائلاً "هذا القرار لن يعكس الدور الايجابي لمصر في الجهود الاقليمية لتسوية الأزمة السورية". روسيا لم توجه دعوة الى إيران لحضور مؤتمر "جنيف-2" أكد لوكاشيفيتش أن بلاده لم توجه دعوة الى إيران لحضور مؤتمر "جنيف-2"، موضحا أن دعوة المشاركين من صلاحيات أمانة الامم المتحدة. وشدد الدبلوماسي الروسي أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق بشأن المسائل التنظيمية للمؤتمر، ولذلك فان الحديث لا يدور في الوقت الراهن عن توجيه دعوات أو تحديد مواعيد المؤتمر. وفي الوقت نفسه، أكد لوكاشيفيتش أن موسكو لا تفقد الأمل في انعقاد المؤتمر وستبذل الجهود من أجل توضيح مسألة مواعيده. وقال الدبلوماسي: "إن الحديث عن مواعيد انعقاد المؤتمر أصبح أكثر صعوبة مما كان عليه منذ شهر. آمل في أن يحاول اللقاء الثلاثي الرفيع المستوى الذي سيعقد في جنيف يوم 25 يونيو/حزيران بحضور المبعوث الأممي العربي الى سورية الأخضر الابراهيمي، إيجاد حلول وسط بشأن شروط انعقاد المؤتمر وقائمة المشاركين فيه والمسائل التنظيمية. واعتبر أن قرار الدول الغربية بدء تسليح المعارضة السورية يجعل تحديد مواعيد المؤتمر أمرا أكثر صعوبة. المصدر: روسيا اليوم+ايتار ـ تاس
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟